بـ 185 مساهمة.. محمد صلاح يحطم أرقام هنري وروني في الدوري الإنجليزي

محمد صلاح يثبت مجددًا أنه أيقونة لا تتكرر في تاريخ الدوري الإنجليزي، حيث نجح النجم المصري في كتابة فصل جديد من الإنجازات التي تضعه فوق قمة هرم العطاء الكروي؛ وذلك بعد تجاوزه أرقام أساطير تاريخية مثل تييري هنري وواين روني في عدد المساهمات التهديفية التي يقدمها اللاعب على ملعب واحد طوال مسيرته الطويلة.

تحطيم محمد صلاح للأرقام القياسية في أنفيلد

لم تكن مواجهة نيوكاسل يونايتد الأخيرة مجرد انتصار عادٍ لفريق ليفربول، بل كانت ليلة تاريخية شهدت صناعة محمد صلاح هدفًا حاسمًا جعله ينفرد بلقب أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف على ملعب واحد في تاريخ المسابقة؛ إذ وصل الفرعون المصري إلى المساهمة رقم مائة واثنين وخمسين على بساط ملعب أنفيلد، ليزيح بذلك الغزال الفرنسي تييري هنري الذي توقف رصيده عند مائة وواحد وخمسين مساهمة على ملعب هايبري، متساويًا مع الفتى الذهبي واين روني الذي حقق نفس الرقم على مسرح الأحلام بمانشستر، وهو ما يعكس القيمة الفنية الكبيرة التي يقدمها صلاح لكتيبة الريدز في كل ظهور رسمي.

اللاعب عدد المساهمات في ملعب واحد
محمد صلاح 152 مساهمة
تييري هنري 151 مساهمة
واين روني 151 مساهمة

أداء محمد صلاح وتأثيره في موقعة نيوكاسل

شهدت المباراة تقلبات مثيرة بدأت بتقدم نيوكاسل عبر أنتوني جوردون، لكن ليفربول استعاد توازنه سريعًا بفضل المهاجم الفرنسي هوجو إيكيتيكي الذي سجل هدفين متتاليين قبل نهاية الشوط الأول، وفي النصف الثاني من اللقاء واصل محمد صلاح ممارسة هوايته في صناعة اللعب وتقديم الهدايا لزملائه؛ حيث قدم تمريرة حاسمة سجل منها الألماني فلوريان فيرتز الهدف الثالث، قبل أن يختتم إبراهيما كوناتي مهرجان الأهداف في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة برباعية أكدت رغبة الفريق في العودة إلى طريق الانتصارات التي غابت منذ مواجهة وولفرهامبتون السابقة، وهو فوز دفع بالريدز إلى المركز الخامس برصيد تسع وثلاثين نقطة.

سمات تألق محمد صلاح الفنية والميدانية

يمتاز محمد صلاح بمجموعة من الخصائص التي جعلته يتصدر قوائم الأفضل على مر العصور، ويمكن تلخيص ملامح هذه المسيرة الحافلة فيما يلي:

  • القدرة الفائقة على قراءة تحركات المدافعين واستغلال المساحات.
  • الاستمرارية في تقديم العطاء البدني والذهني طوال دقائق المباراة.
  • الدقة المتناهية في التمرير الحاسم لصناعة الفرص المحققة لزملائه.
  • الهدوء والتركيز العالي في إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء.
  • الارتباط الوثيق بجماهير أنفيلد وتحويل الملعب إلى حصن تهديفي.

تعكس الأرقام التي يسجلها محمد صلاح حجم التطور الكبير في مسيرته الاحترافية، حيث لم يعد مجرد مسجل للأهداف بل صانع ألعاب من الطراز الرفيع يخدم المنظومة الجماعية؛ مما يجعله مرجعًا أساسيًا لكل من يسعى لتحليل أسرار النجاح في عالم الساحرة المستديرة خلال العقد الأخير.