اعتزال السيد سالم.. نجم الدوري المصري يقرر إنهاء مسيرته الكروية بعد سنوات من العطاء

السيد سالم يقرر طي صفحة الملاعب رسميًا بعد مسيرة امتدت لأكثر من عقدين من الزمان في الملاعب المصرية؛ حيث أعلن المدافع المخضرم تعليق حذائه بشكل نهائي عقب رحلة كروية حافلة بالعطاء والتميز الفني؛ وقد جاء هذا القرار الصعب بعد مشوار طويل بدأ من قطاعات الناشئين ووصل إلى سدة التألق في الدوري الممتاز.

المحطات الفنية التي صقلت موهبة السيد سالم

بدأت ملامح نجومية السيد سالم تتبلور منذ سنواته الأولى في ناشئي النادي الإسماعيلي العريق؛ لينتقل بعدها إلى غزل المحلة الذي يصفه بالبيت الكبير وصاحب الفضل الأول في مسيرته؛ كما شكل نادي ألعاب دمنهور حلقة وصل جوهرية نقلته إلى مصاف الكبار؛ قبل أن يستقر في منظومة وادي دجلة الاحترافية التي شهدت سنوات توهجه بوضوح؛ وصولًا إلى نادي الاتحاد السكندري الملقب بسيد البلد والذي منح اللاعب إضافة فنية وجماهيرية كبيرة ساهمت في تعزيز مكانته التاريخية بين أقرانه؛ لينهي رحلته بقميص نادي الداخلية في آخر ظهور رسمي له داخل المستطيل الأخضر.

إحصائيات وأرقام في مسيرة السيد سالم

البند التفاصيل الرقمية
سنوات النشاط الكروي أربعة وعشرون عامًا
عدد مباريات الدوري الممتاز ثلاثمائة مباراة رسمية
سنوات اللعب في الممتاز خمسة عشر موسمًا
الرخص التدريبية الحالية الرخص الإفريقية C وD

التوجهات القادمة عقب اعتزال السيد سالم

يرفض السيد سالم الابتعاد عن الساحة الرياضية بشكل كلي بعد إعلانه الاعتزال؛ إذ يخطط لاستثمار خبراته الطويلة التي اكتسبها تحت قيادة مدربين كبار في ولوج عالم التدريب الاحترافي؛ خاصة وأنه استبق قرار الاعتزال بالحصول على الشهادات العلمية والعملية اللازمة؛ وتتضمن التزاماته القادمة عدة جوانب مهنية منها:

  • تحليل المباريات والوقوف على نقاط الضعف والقوة الفنية.
  • تطوير مهارات اللاعبين الشباب في الخطوط الخلفية.
  • الحصول على رخص تدريبية متقدمة من الكاف.
  • العمل ضمن أجهزة فنية في أندية الدوري الممتاز.
  • نقل خبرة المائة مباراة إلى الأجيال الصاعدة.

علاقة السيد سالم بجماهير الأندية المصرية

أكد السيد سالم في رسالة وداعية مؤثرة على عمق الروابط التي جمعته بمشجعي الأندية التي مثلها؛ مشيرًا إلى أن جمهور الاتحاد السكندري سيظل يحتل مكانة استثنائية في قلبه نظرًا لحجم المساندة والوفاء التي تلقاها منهم خلال فترة وجوده في القلعة الخضراء؛ كما أعرب عن امتنانه لكل المدربين الذين وضعوا ثقتهم فيه ومنحوه الفرصة للتعبير عن قدراته؛ ويرى المدافع المعتزل أن العمل في المجال الفني هو المسار المنطقي للاعب قضى خمسة عشر عامًا في منافسات الدوري المصري.

يتطلع السيد سالم حاليًا لإثبات ذاته في الخطوة التدريبية المقبلة بعد أن أغلق صفحة المشاركات الفعلية؛ وهو يمتلك الآن الرؤية التي تؤهله لتكرار نجاحاته السابقة ولكن من خارج الخطوط؛ لتظل بصمته حاضرة في الملاعب المصرية بروح جديدة وطموح لا يتوقف عند حدود اللعب.