بطولات عالمية في مصر.. تفاصيل اجتماع وزير الرياضة مع سكرتير اتحاد الوشو كونغ فو

الوشو كونغ فو تشهد طفرة تنظيمية مرتقبة بعد اللقاء رفيع المستوى الذي جمع وزير الشباب والرياضة المصري بسكرتير الاتحاد الدولي للعبة؛ حيث عكس الاجتماع تطلعات طموحة لتعزيز الصدارة المصرية في القتالية الفردية، وتناول الملفات الحيوية التي تستهدف دمج الرياضة في كبرى المحافل الإقليمية والدولية القادمة وتعزيز البنية التحتية الرياضية لها.

مسارات دمج الوشو كونغ فو في البطولات الكبرى

استعرض الجانبان آليات فنية وإدارية لتوسيع نطاق المنافسات، حيث ركزت النقاشات على محاور استراتيجية تضمن استدامة تطوير الوشو كونغ فو وتنمية مهارات الشباب في القارة السمراء والشرق الأوسط، وشملت المحاور الأساسية ما يلي:

  • إددارج اللعبة بصفة رسمية ضمن منافسات دورة الألعاب الجامعية التي تحتضنها مصر عام 2026.
  • تثبيت حضور الوشو كونغ فو في برنامج دورة الألعاب الإفريقية المقرر إقامتها في القاهرة عام 2027.
  • تقديم ملف متكامل لاستضافة جمهورية مصر العربية لبطولة العالم للناشئين بحلول عام 2028.
  • إنشاء مركز إقليمي متخصص يسمى القرية الإفريقية لتطوير مهارات اللاعبين والمدربين.
  • تعزيز السياحة الرياضية من خلال استقدام الوفود العالمية للمشاركة في المعسكرات التدريبية المتقدمة.

تطوير البنية التحية لرياضة الوشو كونغ فو

جاء استقبال المسؤول الدولي بحضور قيادات الاتحادين المصري والإفريقي ليؤكد الرغبة الصادقة في تحويل مصر إلى منصة عالمية، حيث إن رياضة الوشو كونغ فو تساهم في صقل الانضباط البدني والذهني للناشئين؛ مما يدفع الوزارة لتسخير الإمكانيات المتاحة لدعم مقترح القرية الإفريقية التي ستعمل كقلعة لصناعة الأبطال، ويهدف هذا المشروع إلى توفير بيئة تعليمية وفق المعايير الدولية تخدم الاتحادات القارية.

المبادرة المقترحة التفاصيل والهدف
دورة الألعاب الجامعية 2026 نشر الوشو كونغ فو في الأوساط الطلابية والأكاديمية.
دورة الألعاب الإفريقية 2027 تعزيز مكانة اللعبة قاريًا واستغلال البنية التحتية المصرية.
بطولة العالم للناشئين 2028 إثبات الكفاءة التنظيمية لمصر في المحافل العالمية الكبرى.

رؤية الدولة لدعم الوشو كونغ فو فنياً

أوضح المسؤولون أن الرهان على الوشو كونغ فو ينبع من القاعدة الجماهيرية العريضة التي باتت تمتلكها اللعبة محليًا وقاريًا، إذ إن التعاون مع الاتحاد الدولي يفتح آفاقًا لنقل الخبرات التنظيمية والفنية وتأهيل الكوادر التحكيمية المصرية بأحدث التقنيات؛ وهو ما يدعم استراتيجية الدولة في جعل مصر وجهة عالمية للفعاليات الرياضية الكبرى التي تسهم في النهضة الاقتصادية والرياضية الشاملة.

يمثل هذا التعاون الوثيق مع الاتحادات الدولية ركيزة أساسية لتطوير الألعاب الفردية والارتقاء بالمستوى الإداري والتقني للأندية والمنتخبات الوطنية؛ حيث تتجه الأنظار نحو تطبيق هذه الخطط الطموحة لضمان بقاء مصر مركزاً محورياً للرياضة في القارة الإفريقية، وتحقيق إنجازات دولية تعكس حجم الاستثمارات الحكومية في بناء الإنسان وتنمية مواهبه.