صفقة مرتقبة.. هل يستعيد يوسف النصيري بريقه في الدوري السعودي قادمًا من أوروبا؟

يوسف النصيري هو الاسم الأكثر تداولا في الأوساط الرياضية حاليا؛ بعدما حسم نادي الاتحاد السعودي صفقة ضمه بصفة رسمية؛ وهو ما أطلق موجة من التساؤلات الفنية حول قدرة المهاجم المغربي على استعادة بريقه التهديفي في بيئة تنافسية جديدة تعج بالنجوم العالميين والأسماء اللامعة التي تملأ مدرجات وملاعب المملكة.

تحديات يوسف النصيري في محطته الكروية الجديدة

تمثل خطوة الانتقاد إلى الدوري السعودي منعطفا جذريا في مسيرة اللاعب؛ خاصة أن الصفقة مرت بمنعطفات إدارية غريبة بعد تعثر مقترح لمبادلة اللاعب بالفرنسي نغولو كانتي مع نادي فنربخشه التركي؛ مما جعل توقيت الإعلان الرسمي مفاجئا للعديد من المراقبين الذين تتبعوا كواليس المفاوضات المعقدة للفوز بخدمات يوسف النصيري؛ إذ تشير لغة الأرقام إلى تراجع نسبي في فعاليته الهجومية خلال الفترة الماضية مقارنة بسنوات توهجه في الملاعب الإسبانية.

الموسم الكروي عدد الأهداف المسجلة عدد التمريرات الحاسمة
الموسم الأخير (تركيا) 8 أهداف تمريرة واحدة
الموسم قبل الأخير (إسبانيا) 26 هدفا 4 تمريرات حاسمة

العوامل المؤثرة في مسار يوسف النصيري داخل الميدان

يعتقد المحلل والمدرب عبد اللطيف الحمام أن اختيار وجهة الاتحاد لم يكن الأولوية القصوى منذ البداية؛ بل جاء كحل بديل بعد انسداد طرق العودة للدوريات الأوروبية الكبرى كالدوري الإيطالي الذي كان يغازل اللاعب؛ ومع ذلك يبقى المحرك الأساسي وراء هذه الخطوة هو ضمان الجاهزية البدنية والتنافسية العالية لعدة أسباب جوهرية:

  • الرغبة في تأمين مكان أساسي في قائمة المنتخب المغربي للمونديال القادم.
  • البحث عن دقائق لعب منتظمة تماشيا مع معايير المدرب وليد الركراكي.
  • الحاجة الماسة لتغيير الأجواء العامة بعد الصعوبات الفنية في تركيا.
  • الاستفادة من القوة التنافسية المتزايدة التي يشهدها الدوري السعودي حاليا.
  • تجنب الجلوس على دكة البدلاء في أندية أوروبية فضلت خيارات هجومية أخرى.

فرص يوسف النصيري في استعادة الثقة الهجومية

ارتبطت قرارات اللاعب مؤخرا بأسلوب الناخب الوطني الذي يميل إلى الاعتماد على الجانب العاطفي والاستمرارية في المشاركة؛ لكن يظل السؤال قائما حول ما إذا كان يوسف النصيري سينجح في التفوق على المواهب الشابة الصاعدة التي تطالب بفرصتها في تمثيل أسود الأطلس؛ خاصة أن المنافسة لم تعد مقتصرة على الأسماء التقليدية في ظل تطور مستويات اللاعبين المغاربة المحترفين بمختلف بقاع العالم.

يسعى المهاجم المغربي إلى إثبات جدارته بالقميص الأصفر والأسود وتفنيد التشكيكات التي طالت مستواه الفني؛ حيث يراهن على خبرته السابقة في المواعيد الكبرى ليكون ركيزة أساسية في تشكيلة الاتحاد؛ وهو ما سيتضح جليا من خلال لمساته الأولى وفاعليته أمام المرمى في المباريات الافتتاحية الحاسمة.