نهاية درامية.. 4 نجوم فشلت صفقات انتقالهم في اللحظات الأخيرة من الميركاتو

الميركاتو الشتوي شهد في ساعاته الأخيرة دراما واقعية طالت أسماء بارزة كانت تمني النفس بتغيير وجهتها الرياضية لتجد نفسها في مواجهة سيناريوهات غير متوقعة؛ حيث تحولت طموحات الانتقال إلى كوابيس بسبب لإصابات مفاجئة أو عراقيل إدارية وقرارات فنية صارمة من الأندية التي تمسكت بلاعبيها في لحظات حرجة.

تعثر انتقال النجوم خلال الميركاتو الشتوي بسبب الإصابات

تلقى المهاجم الفرنسي فيليب ماتيتا صدمة قوية بعد وصوله إلى مدينة ميلانو تمهيدًا لانضمامه إلى نادي ميلان الإيطالي في اللحظات الأخيرة من إغلاق النافذة الشتوية؛ فبينما كان الجميع ينتظر الإعلان الرسمي كشفت الفحوصات الطبية الدورية عن إصابة اللاعب في الركبة مما أدى لتوقف الصفقة فورًا. هذه الإصابة لم تحرم ماتيتا من ارتداء قميص ميلان فحسب بل ستجبره على إجراء عملية جراحية تبعده عن المستطيل الأخضر لمدة ثلاثة أشهر؛ وهو ما يهدد حظوظه في التواجد مع منتخب بلاده في المونديال القادم خاصة أن اللاعب كان قد أثار جدلًا واسعًا للرحيل عن كريستال بالاس وتجاهل عرض يوفنتوس من أجل خوض هذه التجربة التي تحولت إلى عائق كبير أمام مسيرته الاحترافية.

قرارات فنية تعطل رحيل غارسيا في الميركاتو الشتوي

في العاصمة الإسبانية واجه الظهير الأيسر فران غارسيا نهاية مخيبة لفترة الانتقالات بعد أن رفض ريال مدريد خروجه إلى بورنموث الإنجليزي؛ حيث كان اللاعب يأمل في اللعب تحت قيادة مدربه السابق أندوني إيراولا هربًا من دكة البدلاء التي بات يسكنها بصفته الخيار الرابع في مركزه. النادي الملكي برر رفضه بالخوف من حدوث نقص عددي في القائمة خاصة بعد رحيل المهاجم إندريك إلى الدوري الفرنسي؛ مما تسبب في حالة من الإحباط لدى غارسيا الذي ظهر وحيدًا في التدريبات بعيدًا عن المجموعة الرئيسية. وتكشف المعطيات الحالية عن ترتيب اللاعب في حسابات المدرب وفق الجدول التالي:

المركز في ترتيب الأظهرة الاسم المنافس
الخيار الأول ألفارو كاريراس
الخيار الثاني فيرلاند ميندي
الخيار الثالث إدواردو كامافينغا

أخطاء إدارية وتقنية أفسدت صفقات الميركاتو الشتوي

لم تتوقف غرائب الميركاتو الشتوي عند الإصابات بل امتدت لتشمل أزمات الوثائق الرسمية كما حدث مع الإيفواري كريستيان كوامي الذي تنقلت رغبته بين كالياري وفيرونا قبل أن ترفض رابطة الدوري الإيطالي تسجيله بسبب نقص المستندات القانونية. وفي سياق مشابه عاش الفرنسي نغولو كانتي حالة من التوتر بعد تعثر مفاوضات انتقاله إلى فنربخشة التركي نتيجة تأخر نادي الاتحاد السعودي في إرسال الأوراق المطلوبة؛ ما دفع اللاعب لممارسة ضغوط قوية للرحيل والتي انتهت بتدخلات رفيعة المستوى لإنهاء الصفقة. ويمكن تلخيص أبرز الدروس المستفادة من هذه الأحداث في النقاط التالية:

  • الفحص الطبي يظل العقبة الأكبر أمام إتمام التعاقدات الكبرى.
  • اللوائح الإدارية ورابطة الدوري لا تتهاون في توقيت إرسال الوثائق.
  • رغبة اللاعبين في المشاركة الأساسية تدفعهم للتمرد أحيانًا.
  • إصابات الركبة المفاجئة قادرة على هدم طموحات دولية طويلة الأمد.
  • الأندية الكبرى تضحي بمستقبل البدلاء لتأمين عمق القائمة الفنية.

سيكون على هؤلاء اللاعبين إعادة ترتيب أوراقهم النفسية والبدنية بسرعة لتجاوز هذه المحطات القاسية؛ فالانتظار حتى انتهاء الموسم لتقييم الوضع من جديد سيصبح المسار الوحيد المتاح أمامهم لاستعادة بريقهم في الملاعب ومواصلة التنافس على أعلى المستويات.