مستويات قياسية.. سعر الذهب عيار 21 يسجل أرقاماً جديدة في محلات الصاغة اليوم

سعر جرام الذهب عيار 21 يتصدر المشهد الاقتصادي المحلي اليوم السبت الموافق السابع من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث شهدت الأسواق تحركات لافتة في قيم المعدن الأصفر جعلت الجميع يترقب شاشات العرض داخل الصاغة، وذلك على الرغم من حالة الهدوء التي تخيم على التداولات في البورصات العالمية خلال يوم الإجازة الأسبوعية المعتاد.

تحركات سعر جرام الذهب عيار 21 في الأسواق المحلية

أوضحت التقارير الصادرة عن الشعبة العامة للذهب أن هناك زيادة ملموسة طالت كافة الأعيرة المتداولة في السوق المصري منذ الساعات الأولى للصباح؛ حيث قفز سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو عشرين جنيها في الجرام الواحد ليثبت عند مستوى ستة آلاف وستمائة وسبعين جنيها لعمليات الشراء، مبينا تفوقا واضحا عن مستوياته السابقة التي كانت تحوم حول ستة آلاف وستمائة وخمسين جنيها، وهو ما يعكس قوة الطلب المحلي وتأثره بالمتغيرات اللحظية التي تسبق العودة للعمل في الأسواق الدولية غدا.

تأثيرات الارتفاع على عيار 24 والجنيه الذهب

امتدت موجة الارتفاعات لتشمل الذهب النقي وعيار الصاغة الأكثر تداولا في بعض المناطق؛ حيث يمكن رصد تفاصيل الأسعار المسجلة في الجدول التالي:

نوع العيار السعر المسجل للشراء
ذهب عيار 24 7623 جنيها
ذهب عيار 18 5717 جنيها
الجنيه الذهب 53360 جنيها

أسباب تفاوت القيمة السعرية للأعيرة الذهبية

ترتبط هذه القفزات السعرية بمجموعة من العوامل التي تجعل المعدن يسلك مسارات تصاعدية حتى في ظل إغلاق الأسواق العالمية؛ فهناك محددات رئيسية تساهم في تشكيل القيمة النهائية للمعدن النفيس نذكر منها:

  • النمو المفاجئ في حجم الطلب على السبائك الذهبية بغرض الادخار.
  • الزيادة الكبيرة التي حققتها البورصة العالمية قبل الإغلاق الأسبوعي.
  • تأثير قيمة المصنعية المضافة التي تختلف من تاجر إلى آخر في الصاغة.
  • تذبذب استقرار العملة المحلية ومدى توفر السيولة في السوق المصري.
  • التوجهات الشرائية التي يتبناها المستثمرون الصغار والشركات الكبرى.

انعكاسات البورصة العالمية على سعر جرام الذهب عيار 21

لم تكن السوق المحلية بمنأى عن النشاط الذي شهدته الشاشات العالمية قبل توقفها المؤقت؛ إذ حققت الأوقية مكاسب تجاوزت مائة وتسعة وثمانين دولارا لتستقر عند مستوى يقترب من خمسة آلاف دولار، وهذا الزخم العالمي منح سعر جرام الذهب عيار 21 دعما قويا محليا أدى بدوره إلى وصول سعر عيار ثمانية عشر إلى خمسة آلاف وسبعمائة وسبعة عشر جنيها للجرام، بينما واصل الجنيه الذهب تحطيم مستويات قياسية جديدة وصولا إلى ثلاثة وخمسين ألفا وثلاثمائة وستين جنيها، مما يضع المستهلك أمام واقع سعري جديد يتطلب مراقبة مستمرة لتغيرات العرض والطلب.

يظل المعدن الأصفر هو الملاذ الذي يلجأ إليه الجميع عند حدوث تقلبات في الأوعية الادخارية الأخرى؛ لذا فإن متابعة سعر جرام الذهب عيار 21 تشكل أولوية لدى شريحة واسعة من المواطنين الراغبين في حفظ قيمة مدخراتهم، وبناء على المعطيات الحالية يترقب التجار جلسة الغد لمعرفة المسار الذي ستسلكه الأوقية عالميا وتأثير ذلك المباشر.