تطورات مفاجئة.. الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد بعد تعرضها لأزمة طبية حادة

حياة الفهد تتصدر اهتمامات الشارع الكويتي والخليجي بشكل واسع بعد توارد الأنباء الأخيرة حول تطورات حالتها الصحية، حيث اجتاحت موجة من التضامن الشعبي والفني منصات التواصل الاجتماعي داعية بالشفاء العاجل للفنانة الملقبة بسيدة الشاشة الخليجية؛ إثر عودتها من رحلة علاجية طويلة قضتها في العاصمة البريطانية لندن لاستكمال بروتوكول تأهيلي دقيق.

التسلسل الزمني لوعكة حياة الفهد الصحية

بدأت المتاعب الجسدية تلاحق النجمة القديرة منذ منتصف عام 2025، حيث كان من المفترض أن تخضع لإجراء طبي بسيط لكن الأمور اتخذت مسارًا مغايرًا تمامًا؛ فقد أدى التدخل الجراحي الأولي إلى مضاعفات لم تكن في الحسبان، وهو ما استدعى بقاء حياة الفهد تحت الملاحظة الفائقة لفترة طويلة قبل اتخاذ قرار السفر للخارج طلباً للعناية التخصصية.

الفترة الزمنية الحدث الصحي الأبرز
يوليو 2025 إجراء عملية قسطرة قلبية روتينية
أغسطس 2025 الإصابة بجلطة دماغية مفاجئة وتدهور النطق
سبتمبر 2025 بدء رحلة العلاج والتأهيل في لندن
فبراير 2026 العودة إلى الكويت لمواصلة العلاج الطبيعي

ملامح الرحلة العلاجية للفنانة حياة الفهد

تضمن المسار العلاجي الذي خضعت له حياة الفهد مجموعة من الخطوات والمراحل الدقيقة التي أشرف عليها أطباء متخصصون في الأعصاب والقلب، وتلخصت أهم محطات هذه الرحلة في النقاط التالية:

  • الخضوع لعملية قسطرة للقلب لعلاج مشكلات في الشرايين.
  • التعامل مع آثار جلطة دماغية أثرت بشكل مباشر على الحركة.
  • تلقي جلسات تأهيل مكثفة في مراكز متخصصة بلندن لاستعادة القدرة على النطق.
  • تطبيق بروتوكول علاج طبيعي يهدف إلى تحسين الأداء الحركي للأطراف.
  • العودة للوطن لتحسين الحالة النفسية تحت إشراف طاقم طبي كويتي.

تضامن فني واسع مع حياة الفهد في أزمتها

لم يتوقف زملاء المهنة عن إظهار الدعم المعنوي الكبير، حيث عبرت أسرة حياة الفهد عن امتنانها لهذه المشاعر التي ترفع من الروح المعنوية لوالدتهم في هذا التوقيت الصعب؛ فقد تسابق كبار الفنانين والنجوم الشباب في نشر رسائل المحبة التي تؤكد على المكانة المرموقة التي تحظى بها أم سوزان كأيقونة للفن العربي الأصيل، بينما يترقب الجمهور العربي أي بادرة أمل تبشر بعودتها إلى بلادها سالمة ومعافاة لممارسة نشاطها الذي طالما أبدعت فيه.

تحاط حياة الفهد اليوم بقلوب الملايين ودعواتهم الصادقة التي لا تنقطع، وهي تقضي فترتها العلاجية وسط أهلها في الكويت بعد أشهر من الغربة المرضية؛ لتظل سيرتها العطرة وتاريخها الحافل وقوداً للأمل في تجاوز هذه المحنة الصحية الحرجة، والعودة مجدداً لإثراء الساحة الفنية بأعمالها التي سكنت وجدان كل بيت خليجي لسنوات طوال.