إعارة للأهلي.. انتقال نجم الفريق إلى الدوري الإسباني بقرار من مجلس الإدارة

انتقال بلال عطية إلى راسينج سانتاندير يمثل خطوة استراتيجية جديدة في مسيرة اللاعب الشاب، حيث أتم النادي الأهلي اتفاقه الرسمي مع الجانب الإسباني لبدء مرحلة الإعارة التي تمتد لموسم ونصف؛ بينما تعكف الإدارة القانونية في النادي الممارس بدوري الدرجة الثانية الإسباني على إنهاء الصياغة النهائية للعقود لإرسالها وتوقيعها تمهيدًا لسفر الموهبة الصاعدة.

كواليس اتفاق انتقال بلال عطية إلى راسينج سانتاندير

شهدت الساعات الماضية تطورات متسارعة في ملف احتراف الناشئين داخل القلعة الحمراء، إذ أسفرت المفاوضات عن صياغة عقد يعزز من فرص انتقال بلال عطية إلى راسينج سانتاندير لكسب الخبرات الأوروبية اللازمة؛ ويأتي هذا التحرك بعد أن لفت اللاعب الأنظار خلال فترات سابقة قضاها في الملاعب الألمانية، مما جعل العرض الإسباني يتسق مع تطلعات الجهاز الفني للأهلي في صقل مواهب أبناء النادي عبر بوابة الدوريات التنافسية القوية في القارة العجوز.

  • خوض فترة معايشة فنية سابقة ضمن صفوف نادي هانوفر الألماني.
  • المشاركة الدولية مع منتخب الناشئين في نهائيات كأس العالم بقطر.
  • اللعب ضد منتخبات كبرى في المونديال الأخير تحت 17 عامًا.
  • التواجد في قائمة المنتخب الوطني التي واجهت سويسرا في الأدوار الإقصائية.
  • تقديم مستويات فنية متميزة مع فرق قطاع الناشئين بالنادي الأهلي.

طموحات الصعود وأهداف انتقال بلال عطية إلى راسينج سانتاندير

يصل اللاعب المصري إلى بيئة كروية تشتعل فيها المنافسة، حيث يتربع فريقه الجديد في وصافة جدول ترتيب الدوري برصيد 44 نقطة وبفارق ضئيل عن المتصدر، مما يجعل مسألة انتقال بلال عطية إلى راسينج سانتاندير تحديًا حقيقيًا للمساهمة في رحلة العودة إلى دوري الأضواء والشهرة؛ كما يمتلك النادي هيكلًا رياضيًا متكاملًا يضم فريقًا ثانيًا يلعب في درجات تنافسية تضمن استمرارية المشاركة وتطوير المعدلات البدنية والفنية للاعبين الجدد الوافدين من خارج القارة.

البند التفاصيل
مدة التعاقد إعارة لمدة عام ونصف
النادي الوجهة راسينج سانتاندير الإسباني
المركز الحالي للنادي المركز الثاني (44 نقطة)

القيمة الفنية لمشروع انتقال بلال عطية إلى راسينج سانتاندير

تراهن إدارة قطاع الكرة في الأهلي على أن انتقال بلال عطية إلى راسينج سانتاندير سيفتح الباب أمام مزيد من التعاون مع الأندية الأوروبية، لا سيما وأن اللاعب يمتلك سيرة ذاتية جيدة بدأت من ملاعب قطر في كآس العالم للناشئين وصولًا إلى تجارب المعايشة في ألمانيا؛ وتهدف هذه الخطوة إلى بناء شخصية احترافية قادرة على العودة لخدمة الفريق الأول مستقبلاً بصورة أكثر نضجًا، أو الاستمرار في مسيرة احترافية مميزة تعود بالنفع على المنتخبات الوطنية والكرة المصرية بصفة عامة.

تتجه الأنظار الآن نحو العاصمة الإسبانية لمراقبة ما سيسفر عنه هذا التحدي الجديد في مسيرة النجم الشاب، حيث ينتظر الجمهور رؤية بصمته الأولى مع قميص ناديه الجديد وسط أجواء الترقب لقرار الصعود الرسمي بنهاية الموسم الجاري.