عودة بوكيتينو أصبحت العنوان الأبرز الذي يتردد في أروقة شمال لندن خلال الآونة الأخيرة؛ إذ يترقب المتابعون ما ستؤول إليه الأمور في ظل تراجع النتائج وتزايد الضغوط على الإدارة الحالية التي تبحث عن طوق نجاة يعيد التوازن للفريق قبل فوات الأوان، خاصة مع ظهور مؤشرات واضحة لرغبة المدرب الأرجنتيني في استعادة أيامه الخوالي مع النادي الذي صنع فيه مجده التدريبي.
تصريحات بوكيتينو وتأثيرها على مدرجات توتنهام
تسببت الكلمات التي أطلقها المدرب الأرجنتيني في بودكاست هاين بيرفورمانس في إثارة موجة من التساؤلات حول توقيت العودة المحتملة؛ فقد فجر بوكيتينو مفاجأة عندما أكد بصراحة تامة أن توتنهام هو النادي الأهم في مسيرته الاحترافية وفي قلبه هو ومساعده خيسوس بيريز، وأشار إلى أن علاقة الحب التي تجمعه بالجماهير في الشوارع هي ما تجعل هذا الكيان استثنائيًا بالنسبة له دون غيره من الأندية التي دربها؛ فالمشاعر المتبادلة بين الطرفين تبدو وكأنها لم تنطفئ رغم سنوات الفراق، وهو ما يعزز احتمالية حدوث انفراجة في الأزمة الفنية الحالية من خلال استعادة خدمات الرجل الذي قاد الفريق إلى نهائيات تاريخية وتنافسية مستمرة على أعلى المستويات الأوروبية والمحلية.
أهداف بوكيتينو وطموح المنافسة في الدوري الإنجليزي
لا يرى الأرجنتيني أن الطموح يجب أن يتوقف عند مجرد المشاركة في البطولات الثانوية مثل دوري المؤتمرات أو كأس الرابطة؛ إذ شدد بوكيتينو على أهمية أن يكون النادي منافسًا حقيقيًا في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، ويرى أن تطلعات الجماهير تفرض على الإدارة الإيمان بالقدرة على حصد الألقاب الكبرى بدلاً من الاكتفاء بالوجود في مناطق الوسط أو المشاركات الشرفية، وتتلخص رؤية بوكيتينو في ضرورة بناء مشروع قوي يعيد الهوية الهجومية والشخصية القوية التي ميزت الفريق خلال فترته السابقة، ويمكن تلخيص متطلبات المرحلة القادمة وطموحات المشجعين في النقاط التالية:
- تحقيق التوازن الدفاعي المفقود منذ بداية الموسم الحالي.
- إعادة الثقة للاعبين الشباب ومنحهم مساحة أكبر للتطور.
- المنافسة الشرسة على المربع الذهبي لضمان مقعد أوروبي.
- تطوير أسلوب اللعب ليصبح أكثر فاعلية في مواجهة الكبار.
- بناء خطة طويلة الأمد تستهدف كسر صيام البطولات الطويل.
تحديات عودة بوكيتينو وفرص النجاة من الهبوط
تواجه إدارة توتنهام معضلة حقيقية في التعامل مع ملف المدير الفني الحالي توماس فرانك الذي لم ينجح في تقديم النتائج المنتظرة؛ فالأمر لم يعد يتعلق بمجرد تقديم أداء جيد، بل أصبح متمحورًا حول تأمين البقاء في الدوري الممتاز وتجنب كارثة الهبوط، وبينما تشير التقارير إلى رغبة المدرب الأرجنتيني في العودة بعد انتهاء مهمته مع منتخب الولايات المتحدة، يبرز تساؤل جوهري حول إمكانية قبول بوكيتينو للمهمة في حال تدهور الوضع وانزلاق الفريق لدرجة أدنى، وهو ما يجعل اللجوء لمدرب مؤقت مثل جون هايتينجا خيارًا مطروحًا لتفادي السقوط المدوي وانتظار اللحظة المناسبة لإقناع بوكيتينو بالقدوم وإعادة الوئام لمدرجات الفريق التي تعاني من حالة انقسام حاد تجاه السياسات الإدارية الحالية.
| المدرب المحتمل | الموقف الحالي |
|---|---|
| بوكيتينو | مرتبط بمهمة دولية ويرحب بالعودة لاحقًا |
| توماس فرانك | تحت وطأة التهديد بسبب سوء النتائج |
| جون هايتينجا | خيار مؤقت متاح لإنقاذ الموسم |
تظل رغبة الأرجنتيني في استعادة منصبه المحبب رهينة التوقيت المناسب والقدرة على تجاوز العقبات التعاقدية الدولية؛ فالجماهير التي ما زالت تهتف باسم بوكيتينو تدرك أن التغيير الجذري هو السبيل الوحيد لإيقاف النزيف الحالي، ويبدو أن عودة بوكيتينو هي الورقة الأخيرة التي قد يراهن عليها ليفي لاستعادة الاستقرار والانسجام داخل قلعة السبيرز قبل فوات الأوان.
صدمة النيراتزوري.. نتائج الجولة 22 تشعل صراع ترتيب الدوري الإيطالي بنقاط حاسمة
تحديث التردد الجديد.. ضبط إشارة قناة الزمالك لمتابعة أقوى البرامج الرياضية عبر نايل سات
قرر ترقية المستحقين.. وزير الداخلية عماد الطرابلسي يعتمد كشوفات منتسبي الوزارة الجدد
إعلان جديد.. حساب المواطن يحدد المستندات قبل صرف الدعم 2025
بطولة تشيس.كوم كلاسيك تنطلق 18 مايو بـ9 فرص تأهل إلى كأس العالم الإلكترونية
تحديث جديد.. PES 2026 Mobile يوفر مميزات متقدمة على أندرويد وآيفون
تفاصيل جديدة.. قرار يوسع دراسة السنة في التعليم الشرعي بالمدينة المنورة مع شروط قبول محدثة
نزل التردد.. قناة MBC مصر تبث مباراة مصر والإمارات كأس العرب 2025
