إمساكية ومواعيد.. جدول توقيتات الصيام وعدد ساعات الإفطار في شهر رمضان 2026

مواعيد الإفطار والسحور في رمضان 2026 وعدد ساعات الصيام هي محور اهتمام الملايين مع اقتراب الأيام المباركة؛ حيث يبحث المسلمون عن تفاصيل الإمساكية لترتيب عباداتهم اليومية. يشهد هذا العام تباينًا ملحوظًا في التوقيتات الزمنية للصلاة نتيجة تغير الفصول؛ مما يجعل متابعة الجدول الزمني الدقيق للصلوات الخمس واجبًا ومنظمًا للحياة اليومية الصائمة.

تأثير مواعيد الإفطار والسحور في رمضان على الجدول اليومي

تبدأ رحلة الصيام في اليوم الأول من الشهر الفضيل بمدة زمنية تصل إلى ثلاث عشرة ساعة ودقيقتين؛ حيث يرفع أذان الفجر في تمام الساعة الخامسة وأربع دقائق صباحًا، بينما يحين موعد الإفطار بتمام الساعة الخامسة وسبع وأربعين دقيقة مساءً. تشير التوقعات الفلكية إلى أن مواعيد الإفطار والسحور في رمضان ستشهد زيادة تدريجية في عدد ساعات الصوم بمعدل دقيقتين يوميًا؛ وهو ما يتطلب من الصائمين استعدادًا بدنيًا ونفسيًا لهذا التغيير المستمر طوال أيام الشهر الكريم.

توزيع مواعيد الإفطار والسحور في رمضان للفترة الأولى

اليوم الرمضاني موعد السحور (الفجر) موعد الإفطار (المغرب) مدة الصيام
1 رمضان 5:04 صباحًا 5:47 مساءً 13 ساعة و2 دقيقة
5 رمضان 5:01 صباحًا 5:50 مساءً 13 ساعة و9 دقائق
10 رمضان 4:56 صباحًا 5:53 مساءً 13 ساعة و17 دقيقة

كيف تتغير مواعيد الإفطار والسحور في رمضان خلال العشر الأواخر؟

تصل ساعات الصيام في الأيام الأخيرة من الشهر إلى ذروتها؛ حيث يسجل اليوم التاسع والعشرون أطول مدة زمنية بواقع ثلاث عشرة ساعة واثنتين وخمسين دقيقة. تعتمد مواعيد الإفطار والسحور في رمضان خلال هذه الفترة على التحركات الفلكية التي تؤخر وقت غروب الشمس وتقدم وقت طلوع الفجر؛ مما يجعل الفوارق الزمنية بين بداية الشهر ونهايته تصل إلى حوالي خمسين دقيقة إضافية يقضيها الصائم في العبادة والتقرب إلى الله تعالى. تظهر البيانات التالية تطور التوقيت في النصف الثاني من الشهر:

  • في منتصف رمضان يؤذن المغرب في تمام الساعة 5:57 مساء.
  • يتقلص وقت السحور تدريجيًا ليصل الفجر إلى 4:45 في اليوم العشرين.
  • تستمر صلاة الظهر في الاستقرار حول الساعة 12:04 ظهرًا.
  • يرتفع توقيت العصر ليصل إلى 3:30 في نهاية الشهر.
  • يبلغ وقت العشاء ذروته ليؤذن في تمام الساعة 7:23 مساء.

تعد مواعيد الإفطار والسحور في رمضان بوصلة الصائم لضبط إيقاع حياته بين العمل والعبادة والراحة؛ ومع استمرار تزايد ساعات النهار يبقى الالتزام بتوقيتات الإمساكية الرسمية والصلوات أمرًا ضروريًا لكل بيت مسلم يسعى لتحري الدقة في أداء فريضة الصيام وحساب الأوقات الفاصلة بين الوجبات الأساسية في رمضان.