صدمة لجماهير الملكي.. مدة غياب بيلينجهام تتضاعف بعد كشف الفحوصات الطبية الأخيرة

إصابة جود بيلينجهام أصبحت تشكل هاجسا حقيقيا للجماهير والوسط الرياضي الإسباني بعد تداول أنباء غير سارة تفيد باحتمالية غيابه لفترة أطول مما كان يخطط له الطاقم الطبي؛ حيث بدأت المخاوف تتصاعد عقب خروجه متأثرا بآلامه في مواجهة رايو فاليكانو ضمن منافسات الدوري الإسباني؛ مما يضع مدربه في مأزق تكتيكي كبير خلال الجولات الحاسمة المقبلة.

المدة المتوقعة لغياب جود بيلينجهام عن الملاعب

تشير التقارير الصادرة من مقربين من أسوار النادي الملكي ومنهم الصحفي رامون ألفاريز إلى أن إصابة جود بيلينجهام ليست بالبساطة التي تم تصويرها في البداية؛ فلن تقتصر مدة الابتعاد على أربعة أسابيع فقط بل قد تمتد لتصل إلى شهرين كاملين قبل الحصول على التصريح الطبي للمشاركة؛ وهو ما يعني أن العودة الفعلية للنجم الإنجليزي قد تتأجل حتى شهر أبريل القادم؛ الأمر الذي سيحرم الفريق من مجهوداته في توقيت حرج من الموسم تشتد فيه المنافسة المحلية والقارية.

قائمة المباريات المتأثرة بإصابة جود بيلينجهام

سيفتقد ريال مدريد ركيزة أساسية في خط وسطه خلال مجموعة من المواجهات الصعبة التي قد ترسم ملامح موسم الفريق؛ فغياب جود بيلينجهام سيمتد ليشمل لقاءات قوية في الليجا وأدوارا إقصائية في البطولة الأوروبية الكبرى؛ ويمكن استعراض أهم المحطات التي سيغيب عنها اللاعب وفق التقديرات الجديدة كالتالي:

  • مواجهتا بنفيكا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا.
  • مباراة ريال سوسيداد في الدوري الإسباني.
  • لقاء أوساسونا وخيتافي المليء بالالتحامات البدنية.
  • مواجهتي سيلتا فيجو وإلتشي.
  • ديربي العاصمة المشتعل أمام أتلتيكو مدريد.

تقييم حالة جود بيلينجهام الصحية

المنافسة التأثير المتوقع لغياب اللاعب
الدوري الإسباني فقدان هداف وصانع لعب مؤثر في 6 مباريات متتالية.
دوري أبطال أوروبا خوض دور الستة عشر دون أحد أهم عناصر الحسم أمام بنفيكا.

تسببت هذه الوعكة في استبعاد جود بيلينجهام فعليا عن مواجهة فالنسيا التي انتهت بفوز الفريق الملكي بهدفين نظيفين؛ ورغم الآمال التي كانت معلقة على عودته السريعة إلا أن الفحوصات الدقيقة كشفت عن الحاجة لمزيد من الوقت للتعافي؛ مما يعكس جدية الإصابة وحرص الجهاز الفني على عدم المجازفة باللاعب قبل اكتمال شفائه التام بما يضمن عدم تكرار حدوث الانتكاسات مجددا.

يبدو أن الجهاز الفني سيضطر لإيجاد حلول هجومية بديلة لتعويض النجم المحوري وتجاوز هذه المرحلة دون خسارة النقاط؛ فالتحديات المقبلة تتطلب عملا جماعيا يستغل قدرات بقية الأسماء المتاحة لسد الثغرة التي خلفها غياب نجم الوسط في التشكيلة الأساسية.