راتب خيالي.. تفاصيل العرض السعودي الجديد لضم محمد صلاح في ميركاتو الصيف

الدوري السعودي بات الوجهة الأكثر استقطابًا لأنظار عشاق كرة القدم العالمية مؤخرًا، حيث كشفت تقارير صحفية حديثة عن تحركات جادة من قبل المسؤولين هناك لتقديم عرض مالي ضخم يهدف إلى إغراء النجم المصري محمد صلاح بترك أسوار نادي ليفربول الإنجليزي، والانضمام إلى أحد الأندية الكبرى في المنطقة خلال نافذة الانتقالات الصيفية المقبلة لتعزيز القوة التنافسية للأندية المحلية.

تحركات نادي الاتحاد لضم محمد صلاح

تشير المعلومات الواردة من الأوساط الرياضية إلى أن نادي اتحاد جدة يسعى بقوة لتأمين خدمات الجناح المصري لتعويض رحيل الفرنسي كريم بنزيما الذي انتقل مؤخرًا إلى صفوف نادي الهلال في صفقة أحدثت ضجيجًا واسعًا؛ إذ بدأ مفاوضون يمثلون جهات في الدوري السعودي محادثات فعلية مع وكيل أعمال اللاعب لبحث إمكانية ارتداء قميص النمور والمساهمة في المشروع الرياضي الواعد الذي تتبناه المملكة حاليًا لتطوير جودة المسابقات لديها.

القيمة المالية المرصودة في الدوري السعودي

بموجب الأرقام المسربة فإن الجهات التي تدير صفقات الدوري السعودي أبدت استعدادها لتقديم راتب سنوي يصل إلى 72 مليون يورو؛ وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف ما يتقاضاه اللاعب حاليًا مع ليفربول، وفيما يلي تفاصيل العرض المقارن:

البند الراتب الحالي (ليفربول) العرض السعودي المتوقع
الراتب السنوي 24 مليون يورو تقريبًا 72 مليون يورو
الراتب الأسبوعي 460 ألف يورو 1.38 مليون يورو

العوامل المؤثرة على قرار نجم ليفربول

لطالما كان الانتقال لخوض تجربة في الدوري السعودي فكرة تداعب خيال صلاح كونه يرغب في أن يمثل واجهة كروية عالمية في المنطقة العربية خلال سنوات مسيرته الأخيرة، وهناك مجموعة من المعطيات الميدانية التي تحكم هذه الخطوة:

  • الرغبة في كتابة تاريخ جديد في بيئة عربية متطورة فنيًا.
  • الحوافز المادية الضخمة التي لا تتوفر حاليًا في الدوريات الأوروبية.
  • تعويض النقص الهجومي في صفوف نادي الاتحاد بعد التغييرات الأخيرة.
  • الحرص على حسم المصير قبل الانضمام لمعسكر منتخب مصر للمونديال.
  • التوافق مع تطلعات الجماهير العربية التي تنتظر هذه اللحظة التاريخية.

يسعى نادي ليفربول في حال التوصل لاتفاق نهائي إلى إنهاء كافة الإجراءات الإدارية والمالية مع مسؤولي الدوري السعودي قبل توجه اللاعب لتمثيل بلاده في كأس العالم 2026، وذلك لضمان التركيز التام في المهمة الوطنية بعيدًا عن ضغوط المفاوضات التي قد تؤثر على أدائه الفني المنتظر في المحفل العالمي الأضخم.