قلادة قلب تيودور تمثل اليوم واحدة من أندر الكنوز التاريخية التي نجحت جهود المتحف البريطاني في الحفاظ عليها داخل المملكة المتحدة، حيث استطاعت المؤسسة العريقة جمع مبلغ ضخم قدره 4.8 مليون دولار لضمان عدم خروج هذه القطعة الفريدة من البلاد؛ نظرًا لما تمثله من قيمة رمزية وتاريخية مرتبطة بحقبة الملك هنري الثامن وزواجه الأول من كاثرين أراجون الذي استمر لأربعة عقود ونصف تقريبًا.
الجهود المالية لتأمين قلادة قلب تيودور التاريخية
بدأت مسيرة اقتناء هذه الجوهرة الثمينة في أكتوبر الماضي بحملة تبرعات كبرى أطلقها المتحف البريطاني، حيث انطلقت العملية بتبرع سخي من مؤسسة جوليا راوزينغ بقيمة نصف مليون جنيه إسترليني؛ مما مهد الطريق لجمع بقية المبلغ المطلوب وقدره ثلاثة ملايين جنيه عبر نداء عام شارك فيه الممثل الشهير داميان لويس لتشجيع الجمهور على المساهمة في إنقاذ القطعة، وقد تكاتفت عدة جهات رسمية وشعبية لتحقيق هذا الهدف المالي الطموح قبل حلول الموعد النهائي المقرر في أبريل 2026؛ وهو ما يعكس التزام المجتمع البريطاني بحماية إرثه الوطني وتاريخه العريق من الضياع أو الانتقال لجهات خارجية.
مساهمات واسعة لاقتناء قلادة قلب تيودور النادرة
شهدت حملة التبرعات تفاعلًا شعبيًا ومؤسسيًا واسع النطاق يعكس الأهمية الكبرى التي تحظى بها قلادة قلب تيودور في الوجدان الجمعي، ويمكن تلخيص أبرز المساهمات المالية التي تدفقت على الحملة فيما يلي:
- تبرع أكثر من 45 ألف شخص بمبالغ تجاوزت نصف مليون دولار أمريكي.
- قدم صندوق الفنون مساهمة مالية بلغت 400 ألف جنيه إسترليني.
- ساهم أصدقاء المتحف البريطاني الأمريكيون بمبلغ 300 ألف جنيه إسترليني.
- قدم الصندوق الوطني للتراث التذكاري الدفعة الأكبر بقيمة 1.75 مليون جنيه إسترليني.
- ساهمت التبرعات الشعبية الصغيرة بنسبة فاقت 10% من إجمالي القيمة المطلوبة.
أسرار تصميم قلادة قلب تيودور ورمزيتها السياسية
يعود اكتشاف هذه التحفة إلى عام 2019 بواسطة جهاز كشف المعادن في منطقة وارويكشاير، حيث تبين بعد الفحص الدقيق أنها صنعت من الذهب الخالص عيار 24 قيراطًا لتخليد مناسبة سياسية واجتماعية هامة في البلاط الملكي، ويرجح الخبراء أن قلادة قلب تيودور صممت للاحتفال بخطوبة الأميرة ماري ابنة هنري الثامن من ولي عهد فرنسا في عام 1518؛ إذ تحمل القلادة رموزًا دقيقة تدمج بين الوردة الإنجليزية وشجيرة الرمان الإسبانية التي ترمز للملكة كاثرين، مع تفاصيل فنية دقيقة تربط الحروف الأولى لأسماء الزوجين بخيوط مزخرفة تعكس فنون عصر النهضة في إنجلترا وتوثق بصريًا لعهد الملك الشهير.
| العنصر | التفاصيل الفنية والتاريخية |
|---|---|
| مادة الصنع | ذهب عيار 24 قيراط مع سلسلة من 75 حلقة |
| الرموز الفنية | وردة تيودور، شجيرة الرمان، وحرفي H و K |
| النقش الكتابي | كلمة فرنسية قديمة تعني دائمًا (tousiors) |
| تاريخ الاكتشاف | ديسمبر 2019 في منطقة ويست ميدلاندز |
أصبحت هذه القطعة الذهبية الآن ملكًا للجميع بعد استقرارها في أروقة المتحف البريطاني، لتروي قصة زواج ملكي انتهى بالانفصال لكن بقيت آثاره محفورة في هذا المعدن النفيس، حيث يتاح للجمهور والباحثين تأمل تفاصيلها الدقيقة التي تعكس طموحات وصراعات البلاط الإنجليزي في القرن السادس عشر.
رسالة خطأ مفاجئة.. حل مشكلة الدخول وحظر الوصول إلى المحتوى المطلوب
نهائيات حماسية.. ختام بطولة العالم لناشئي وناشئات الإسكواش 2025
كواليس اللقاء.. تفاصيل محاورات فيصل بن فرحان مع أمين مجلس الأمن الروسي بالرياض
تطورات مثيرة.. نادي الاتحاد يواجه قرار حاسم في صفقة نجم إنتر ميلان
القناة المفتوحة.. تردد الكاس 1 الناقل لكأس العرب 2025 بجودة HD
قبل الموسم الجديد.. روسينيور يفقد ثقة مشجعي تشيلسي
زارعة قوقعة”.. كلمات والدة لين بطلة برنامج “لا ترد ولا تستبدل
مواجهة حاسمة.. بيراميدز يتحدى كهرباء الإسماعيلية في صدارة الدوري المصري 2025
