تحذير رسمي.. الأرصاد تحدد موعد بدء موجة تقلبات جوية مرتقبة بالبلاد

حالة الطقس ودرجات الحرارة هي الشغل الشاغل للمواطنين حاليًا بعد إعلان الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن اضطراب ملحوظ يبدأ من الجمعة 13 فبراير القادم؛ إذ تشير التوقعات إلى وجود تحولات حادة في الخرائط الجوية تؤثر على سلامة النشاطات اليومية؛ مما يستوجب الحذر من التقلبات المفاجئة التي قد تطرأ على أجواء البلاد المختلفة.

تأثيرات الرياح على حالة الطقس ودرجات الحرارة

تتأثر حالة الطقس ودرجات الحرارة بنشاط مكثف للرياح التي تصل سرعتها إلى ستين كيلومترًا في الساعة؛ وهو ما يترتب عليه إثارة واسعة للرمال والأتربة في معظم أنحاء الجمهورية، وتؤدي هذه الظاهرة الجوية إلى انخفاض حاد في مستوى الرؤية الأفقية ليصل إلى مستويات متدنية تمنع القيادة الآمنة على الطرق السريعة؛ خاصة في المناطق الصحراوية والمكشوفة التي تكون عرضة للعواصف الترابية، كما تراقب هيئة الأرصاد تحرك السحب التي قد تجلب أمطارًا متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية ومناطق من شمال الوجه البحري؛ مما يزيد من تعقيدات الحالة الجوية المرتقبة خلال نهاية الأسبوع.

تفاوت مستويات حالة الطقس ودرجات الحرارة جغرافيًا

تتباين حالة الطقس ودرجات الحرارة بشكل ملحوظ عند الانتقال من شمال البلاد إلى جنوبها؛ حيث يسود دفء غير معتاد في هذا التوقيت من العام قبل وصول التقلبات، ولتوضيح الفروق المتوقعة في الحرارة العظمى يمكن رصد الجدول التالي:

المنطقة الجغرافية درجة الحرارة العظمى المتوقعة
القاهرة الكبرى والوجه البحري 26 إلى 28 درجة مئوية
السواحل الشمالية الغربية 23 إلى 24 درجة مئوية
محافظات جنوب الصعيد 26 إلى 34 درجة مئوية

الاستعداد لتقلبات حالة الطقس ودرجات الحرارة

يتطلب التفاعل مع حالة الطقس ودرجات الحرارة اتباع مجموعة من إجراءات السلامة العامة لتجنب المخاطر الناجمة عن العواصف والرياح القوية:

  • تجنب السفر على الطرق الصحراوية خلال ساعات الذروة في نشاط الرياح.
  • ارتداء الكمامات الطبية لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية بسبب الأتربة العالقة.
  • الابتعاد عن الأشجار واللوحات الإعلانية وأعمدة الإنارة في الشوارع.
  • الالتزام بالسرعات المقررة للقيادة في حال تدهور الرؤية الأفقية.
  • تثبيت الأشياء القابلة للتطاير في شرفات المنازل والأسطح.

تراقب الجهات المعنية تطورات حالة الطقس ودرجات الحرارة لتقديم التحديثات اللحظية للمسافرين والمتنزهين؛ حيث تحذر الأرصاد من الانخداع بالدفء المؤقت الذي يسبق العواصف الترابية، ويظل الالتزام بالإرشادات الرسمية هو السبيل الأمين لتجاوز موجة عدم الاستقرار الجوي بأقل تقدير من الخسائر المادية أو الصحية في ظل هذه الظروف المتغيرة.