أزمة الموعد.. غياب القرار الرسمي يشعل جدل مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا المرتقبة

أزمة جدولة مباريات الزمالك تصدرت المشهد الرياضي مؤخرًا بعدما كشفت مصادر من داخل القلعة البيضاء عن كواليس تحديد موعد لقاء الفريق أمام سيراميكا كليوباترا في دور الستة عشر من مسابقة كأس مصر؛ حيث أثار توقيت اللقاء الذي وضع عقب مواجهة كايزر تشيفز مباشرة تساؤلات عديدة حول المعايير المتبعة لإقرار هذه المواعيد.

أبعاد أزمة جدولة مباريات الزمالك الحالية

تحركت إدارة النادي بشكل رسمي ومنظم فور صدور جدول المسابقات؛ حيث تواصل المسئولون مع اتحاد الكرة للمطالبة بضرورة تأجيل اللقاء نظرًا لضغط المواجهات والمشاركات القارية التي يخوضها الفريق في الوقت الراهن؛ إذ تهدف هذه التحركات إلى الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين كافة الأندية المتنافسة لضمان عدالة المسابقة، وقد أكد المصدر أن النادي لم يسعَ لإثارة مشكلات بل طالب بحقوقه الطبيعية في الحصول على فترات راحة كافية بين المباريات المحلية والإفريقية؛ لا سيما وأن أزمة جدولة مباريات الزمالك تضع اللاعبين تحت ضغط بدني وذهني هائل قد يؤثر على النتائج.

تساؤلات حول المتسبب في أزمة جدولة مباريات الزمالك

كشفت الاتصالات التي جرت مع مسئولي الجبلاية عن مفاجأة تتعلق بهوية الشخص الذي تواصل مع الكاف لتعديل المواعيد؛ حيث تبين أن أحمد مجاهد هو من خاطب الاتحاد الإفريقي لتنسيق موعد مباراة الزمالك وكايزر تشيفز، وهذا الأمر فتح بابًا واسعًا من التساؤلات داخل أروقة النادي الأبيض حول الصفة الرسمية التي تخول له التدخل في مثل هذه الملفات الحساسة؛ خاصة وأنه لا يشغل منصبًا رسميًا معلنًا في الوقت الحالي للقيام بهذه المهام الإدارية التي تسببت في تفاقم أزمة جدولة مباريات الزمالك أمام الرأي العام الرياضي.

المباراة الأولى المباراة الثانية جهة التدخل
الزمالك ضد كايزر تشيفز الزمالك ضد سيراميكا أحمد مجاهد

العوامل المؤثرة في أزمة جدولة مباريات الزمالك قانونيًا

شدد المصدر على أن النادي قام بدوره الإداري والقانوني على أكمل وجه من خلال القنوات الرسمية المتاحة؛ فالموقف الحالي يعكس حالة من الارتباك الواضح في إدارة ملف المسابقات داخل اتحاد الكرة المصري، وهو ما يستوجب توضيح المسؤوليات المباشرة للأشخاص داخل الاتحاد؛ إذ إن غياب رئيس الاتحاد خارج البلاد طرح استفسارات حول من يملك سلطة القرار النهائي في تحديد المصير الرياضي للأندية المصرية عبر خطوات إدارية متسلسلة تشمل ما يلي:

  • دراسة المواعيد المقترحة ومقارنتها بالارتباطات القارية.
  • تقديم طلب رسمي لتعديل التوقيت الزمني للمباريات المتداخلة.
  • انتظار الرد الرسمي من لجنة المسابقات باتحاد الكرة.
  • التصعيد للجهات الأعلى في حال عدم تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.
  • مخاطبة الجهات الدولية إذا لزم الأمر لحماية مصلحة الفريق.

ويطالب مسؤولو القلعة البيضاء بضرورة إرساء مبادئ الشفافية والعدالة التنظيمية لتجنب تكرار مثل هذه المواقف التي تضر بمسيرة الفريق؛ خاصة وأن النادي يرفض أن يكون ضحية للتخبط الإداري الذي تشهده إدارة المسابقات الرسمية، مما يتطلب تدخلات حاسمة لتنظيم جدول الدوري والكأس بما يخدم مصلحة الكرة المصرية ويمثلها قاريا بالشكل الأمثل.