تحذير الأرصاد.. رياح مثيرة للرمال وأمطار متفرقة تضرب المحافظات غدًا الجمعة

حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية تنتظرها البلاد بدءًا من الغد؛ حيث كشفت التقارير الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن رصد منخفض سطحي متعمق يتحرك نحو المنطقة، ومن المتوقع أن تبدأ تداعيات هذا المنخفض بوضوح يوم الجمعة الموافق 13 فبراير مع تأثر أغلب الأنحاء بتقلبات جوية ملموسة.

خريطة انتشار الأحوال الجوية غير المستقرة

تتأثر المناطق المختلفة بنشاط قوي للرياح الجنوبية الغربية والغربية التي تتراوح سرعتها ما بين 50 و60 كم/س؛ وهو ما يؤدي مباشرة إلى إثارة الرمال والأتربة وتدهور الرؤية الأفقية لتصل إلى أقل من 500 متر في بعض النقاط الصحراوية والمكشوفة، وتتجلى حدة هذه التقلبات في اضطراب حركة الملاحة البحرية بشكل لافت على سواحل البحر المتوسط بالإضافة إلى منطقتي خليجي السويس والعقبة؛ حيث ترتفع الأمواج نتيجة سرعة الرياح العالية مما يستوجب الحيطة الكاملة من الصيادين والملاحين في ظل تذبذب الأحوال الجوية الراهنة؛ بينما يتوقع خبراء الرصد أن تمتد فرص سقوط الأمطار متفاوتة الشدة لتشمل السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري مع احتمالات وصول زخات خفيفة إلى القاهرة الكبرى ومدن القناة.

إجراءات السلامة مع تذبذب الأحوال الجوية

يحتاج المواطنون خلال الساعات القادمة إلى اتباع مجموعة من التدابير الوقائية لتجاوز الآثار الناتجة عن نشاط الرياح والأتربة وتغيرات الأحوال الجوية؛ وذلك لضمان السلامة الشخصية وتجنب الحوادث الطارئة أو الأزمات الصحية المفاجئة:

  • الابتعاد التام عن اللوحات الإعلانية الضخمة وأعمدة الإنارة والمباني المتهالكة.
  • التزام مرضى الحساسية الصدرية والجيوب الأنفية بالبقاء داخل المنازل قدر الإمكان.
  • إغلاق نوافذ وأبواب الوحدات السكنية والمنشآت بإحكام لمنع تسرب الغبار.
  • تغطية فتحات أجهزة التكييف لضمان عدم دخول الأتربة إلى المساحات الداخلية.
  • توخي الحذر الشديد أثناء القيادة على الطرق السريعة بسبب انخفاض مستوى الرؤية.

تأثيرات الأحوال الجوية على الملاحة والظواهر المصاحبة

الظاهرة الجوية التفاصيل المتوقعة
سرعة الرياح تتراوح بين 50 و60 كيلومتر في الساعة
مستوى الرؤية الأفقية تنخفض لأقل من 500 متر بسبب الأتربة
فرص الأمطار تتوزع بين السواحل الشمالية والوجه البحري وصولًا للقاهرة
حالة الملاحة اضطرابات شديدة في البحر المتوسط وخليجي السويس والعقبة

تستوجب الطبيعة المتغيرة التي تفرضها الأحوال الجوية في هذا التوقيت من العام متابعة دقيقة للنشرات المحدثة بانتظام؛ خاصة أن تأثير الرياح المثيرة للرمال ينعكس بشكل مباشر على حركة التنقل اليومي والصحة العامة، ولذلك تظل الوقاية والالتزام بالتعليمات المرورية هي الضمانة الأساسية للتعامل مع أي طوارئ تنتج عن النشاط الهوائي المتوقع أو هطول الأمطار.