نجوم غائبون.. ملامح تشكيل الوصل ضد الزوراء في إياب دوري أبطال آسيا 2

الوصل ضد الزوراء هي المواجهة المرتقبة التي تحبس أنفاس الجماهير الإماراتية في إياب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا 2، حيث يدخل زعيم زعبيل اللقاء وهو مثقل بتحديات فنية صعبة في ظل الغيابات المؤثرة التي ضربت صفوف الفريق في توقيت حاسم؛ مما يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول عاجلة لتجاوز تلك العقبات.

تحديات الوصل ضد الزوراء في الخطوط الخلفية

تواجه المنظومة الدفاعية في نادي الوصل أزمة حقيقية قبل لقاء الإياب، إذ تأكد فقدان خدمات المدافع المغربي سفيان بوفتيني الذي يمثل صمام الأمان للفريق؛ وذلك إثر تلقيه البطاقة الحمراء في موقعة الذهاب ببصرة، ولا تتوقف الأزمات عند هذا الحد بل تمتد لتشمل حراسة المرمى بعد إصابة الحارس الأساسي محمد الوالي في العضلة الأمامية؛ وهو ما يلقي بمسؤولية كبيرة على الحارس البديل خالد السناني المطالب بحماية العرين أمام الهجمات العراقية المكثفة، خاصة أن هذه الغيابات تأتي في ظل حاجة الفريق إلى توازن دفاعي تام لمنع استقبال أهداف تصعب من مأمورية العودة في النتيجة الإجمالية للمباراة.

فرص تأهل الوصل ضد الزوراء في ملعب زعبيل

تتجه الأنظار صوب ملعب زعبيل لمتابعة قدرة الإمبراطور على قلب الطاولة وتعويض تعثر الذهاب الذي انتهى بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث تتلخص مهمة الوصل ضد الزوراء في ضرورة الفوز بفارق هدفين لضمان انتزاع بطاقة العبور المباشرة إلى الدور ربع النهائي من البطولة الآسيوية، وتراهن الجماهير على القوة الهجومية الضاربة للفريق لتعويض النقص العددي القسري في الخطوط الخلفية، بينما يسعى الفريق العراقي الملقب بالنوارس إلى استغلال حالة الارتباك الدفاعي المتوقعة لدى أصحاب الأرض لخطف هدف مبكر ينهي أحلام الوصل في العودة.

العناصر الغائبة عن قائمة الوصل ضد الزوراء

تؤثر الغيابات المتعددة في تشكيل الوصل ضد الزوراء على خيارات المدرب التكتيكية في إدارته للقاء المصيري، وتتنوع أسباب هذه الغيابات بين الإصابات والإيقافات المباشرة كما نوضح في النقاط التالية:

  • سفيان بوفتيني بداعي الإيقاف عقب الطرد.
  • محمد الوالي بسبب إصابة في العضلة الأمامية.
  • غياب التغطية الدفاعية المعتادة في عمق الملعب.
  • فقدان عنصر الخبرة في التعامل مع الكرات العالية.
  • الحاجة لتغيير طريقة بناء اللعب من الخلف.
المركز المتأثر اسم اللاعب الغائب
قلب الدفاع سفيان بوفتيني
حراسة المرمى محمد الوالي

تستعد الجماهير الإماراتية لمؤازرة فريقها في هذه المهمة الوطنية، حيث تمثل موقعة الوصل ضد الزوراء اختبارا حقيقيا لقدرات الفريق على تجاوز الأزمات الفنية، وستكون الروح القتالية هي السلاح الأبرز للاعبي الإمبراطور داخل المستطيل الأخضر لتحويل التأخر إلى انتصار يعيد للفريق بريقه القاري ويضعه ضمن كبار القارة في الأدوار النهائية للبطولة.