هبوط مفاجئ.. تراجع أسعار الفضة اليوم الخميس في الأسواق ومحلات الصاغة المصرية

سعر الفضة يمثل اليوم الخميس الموافق الثاني عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين محور اهتمام المتعاملين في الأسواق المصرية؛ حيث رصدت التقارير تراجعاً ملحوظاً في مختلف قيم الأعيرة المتداولة لدى محلات الصاغة، ويأتي هذا الانخفاض تزامناً مع قرارات البنك المركزي الأخيرة بخفض معدلات الفائدة بنسبة واحد بالمئة.

أسباب تراجع سعر الفضة في التداولات المحلية

تأثرت حركة البيع والشراء في الصاغة المصرية بشكل مباشر بالمتغيرات الاقتصادية الحالية؛ حيث تشير البيانات الصادرة عن مؤسسة جولد بيليون إلى أن سعر الفضة شهد هبوطاً ملموساً طال السباك والجرامات الخام على حد سواء، ويرجع المحللون هذا التباين إلى سياسة نقدية جديدة استهدفت تحريك السيولة وهو ما انعكس على القيمة السوقية للمعدن الأبيض؛ إذ استقرت سبيكة العشرة جرامات شاملة المصنعية عند مستوى ألف وخمسمائة وثلاثين جنيهاً، مما يمنح المستثمرين فرصة لإعادة تقييم مراكزهم المالية في ظل التنافسية بين المعادن النفيسة والعملات.

تفاوت سعر الفضة السويسري والمصري وعالمياً

تختلف القيمة السوقية للمعدن بناءً على المنشأ ودرجة النقاء المطلوبة في الأسواق؛ حيث يتم رصد الفروقات بين المنتج المحلي والواردات السويسرية التي تحظى بطلب خاص، ويمكن رصد أسعار التداول الحالية وفق الجدول التالي:

نوع الفضة وعيارها سعر الشراء (بالجنيه) سعر البيع (بالجنيه)
جرام الفضة السويسري عيار 999 137 132
جرام الفضة المصري عيار 999 135 130
أونصة الفضة عالمياً (بالدولار) 75.52 75.02

تكلفة شراء سبائك الفضة بمختلف أوزانها

يقبل صغار المدخرين على اقتناء الأوزان الخفيفة والمتوسطة نظراً لسهولة تداولها، وقد شملت قائمة الأسعار المحدثة للسبائك التي تتضمن تكاليف المصنعية القيم التالية:

  • سبيكة زنة 5 جرامات تراجعت لتصل إلى نحو 782.50 جنيه.
  • سبيكة زنة 10 جرامات استقرت عند مستوى 1530 جنيهاً.
  • سبيكة زنة 20 جراماً سجلت قيمة تقدر بنحو 3040 جنيهاً.
  • سبيكة زنة 50 جراماً بلغت تكلفتها حوالي 7500 جنيه.
  • سبيكة زنة 100 جرام وصلت إلى سعر 14900 جنيه.

تأثير التغيرات العالمية على سعر الفضة محلياً

يرتبط السوق المحلي برباط وثيق مع البورصات الدولية التي تحدد اتجاهات حركة المعادن؛ حيث لوحظ أن تراجع سعر الفضة في مصر جاء متناغماً مع وصول الأونصة عالمياً إلى حدود خمسة وسبعين دولاراً تقريباً، وتساهم هذه العوامل المجتمعة في تشكيل الوعي الاستثماري لدى الأفراد الذين يراقبون الشاشات اللحظية لتحديد الوقت المناسب للدخول في صفقات جديدة، خاصة أن المعدن الأبيض يظل ملاذاً آمناً يتأثر بالقرارات النقدية الكبرى وتقلبات الدولار في الأسواق الناشئة.

تعكس التحركات الأخيرة في سوق الصاغة مرونة المعدن الأبيض أمام المتغيرات الاقتصادية المتلاحقة؛ فبرغم الهبوط الطفيف الذي سجله سعر الفضة اليوم، يظل الترقب سيد الموقف بانتظار استقرار الأوضاع النقدية، ويبقى تتبع فروق الأسعار بين الشراء والبيع أمراً ضرورياً لكل من يخطط للادخار طويل الأمد بعيداً عن تقلبات العملات الورقية.