صفقات مرتقبة.. 6 لاعبين مزدوجي الجنسية يشعلون سوق انتقالات يناير في الدوريات العربية

فترة الانتقالات الشتوية انتهت رسميًا في الدوري المصري بعد حراك واسع شمل صفقات لافتة بين أطراف القمة والمنافسين على البقاء؛ مما أضفى حالة من الترقب حول مردود هؤلاء الوافدين في الملاعب؛ إذ تميزت تعاقدات هذا الموسم بجذب مواهب فريدة تمتلك سمات دولية وتجارب متنوعة تهدف لرفع مستوى التنافسية في المسابقات المحلية خلال الفترة المقبلة.

جيمي موانجا والظهور الأبرز في فترة الانتقالات الشتوية

شكل انضمام اللاعب جيمي موانجا إلى نادي غزل المحلة أحد أبرز ملامح الميركاتو؛ نظرًا لامتلاكه أربع جنسيات مختلفة تشمل الأيرلندية وزامبيا والكونغو الديمقراطية وجنوب الأفريقية؛ وهو ما لفت الأنظار إلى استراتيجية الأندية في البحث عن عناصر ذات خلفيات احترافية متعددة؛ حيث يبلغ اللاعب من العمر سبعة وعشرين عامًا؛ وقد نجح في ترك بصمة سريعة بتسجيله هدفين خلال ثلاث مباريات خاضها حتى الآن؛ مما يعطي انطباعًا إيجابيًا عن جودة الاختيارات التي تمت خلال فترة الانتقالات الشتوية لهذا العام.

تنوع الجنسيات في صفقات الشتاء للموسم الحالي

لم يقتصر الأمر على موانجا فحسب؛ بل ضمت قائمة الوافدين الجدد عناصر أخرى تتمتع بجنسيات مزدوجة عززت من قوة الفرق الكبرى؛ حيث تعاقد النادي الأهلي مع المهاجم يلسين كامويش الذي يحمل الجنسية البرتغالية إلى جانب جنسيته الأصلية الأنجولية؛ وهي ظاهرة تشير إلى توجه جديد في الكرة المصرية يميل نحو جلب لاعبين تأسسوا في المدارس الأوروبية؛ ويوضح الجدول التالي أبرز تفاصيل هذه الفئة من اللاعبين:

اسم اللاعب الجنسية الأساسية الجنسية الإضافية
جيمي موانجا زامبيا أيرلندا، الكونغو، جنوب أفريقيا
يلسين كامويش أنجولا البرتغال

أهداف الأندية من تحركات فترة الانتقالات الشتوية

سعت إدارات الأندية من خلال هذه الانتدابات إلى تحقيق توازن فني يضمن لها استكمال الموسم بقوة؛ وتنوعت الأهداف بين الرغبة في التتويج أو الهروب من شبح الهبوط؛ ويمكن تلخيص ملامح هذا التحرك في النقاط التالية:

  • تدعيم خطوط الهجوم بلاعبين يمتلكون خبرات دولية واسعة.
  • الاعتماد على اللاعبين مزدوجي الجنسية لضمان سرعة التأقلم الفني.
  • تجديد دماء الفرق التي عانت من تراجع النتائج في الدور الأول.
  • توفير بدائل استراتيجية قوية في مراكز صناعة اللعب والتهديف.
  • استغلال فترة القيد لترميم الثغرات الدفاعية بصفقات مدروسة.

تعكس هذه الانتقالات رغبة حقيقية في تطوير الكرة المصرية عبر استقطاب مواهب تمتلك عمقًا دوليًا؛ حيث بات الاعتماد على اللاعبين أصحاب الهوية المزدوجة وسيلة فعالة لرفع كفاءة الأداء؛ وسيكون الميدان هو الفيصل في تقييم مدى نجاح هذه العناصر في تقديم الإضافة المرجوة لفرقهم ومواكبة تطلعات الجماهير لموسم رياضي أكثر إثارة.