نجوم عالميون بالفيديو.. تغييرات كبرى تطيح بأسماء لامعة من تشكيل الدوري السعودي الأساسي

دوري أدنوك للمحترفين يشهد في نسخته الحالية تقلبات حادة في مستويات النجوم المواطنين الذين كانوا بالأمس القريب ركائز أساسية في المنتخب الوطني؛ إذ تحول هؤلاء اللاعبون إلى عناصر هامشية فوق المستطيل الأخضر بعد مرور خمس عشرة جولة؛ الأمر الذي أثار تساؤلات فنية عميقة حول أسباب هذا الخفوت المفاجئ في البريق والقدرة على المنافسة.

خارطة مشاركات اللاعبين في دوري أدنوك للمحترفين

تعكس لغة الأرقام تراجعاً مخيفاً في عدد الدقائق التي خاضها لاعبون كان يعول عليهم الكثير في صناعة الفارق؛ حيث لم يحصل طحنون الزعابي في صفوف الوصل سوى على أقل من مئة دقيقة؛ بينما لم يسعف الوقت خلفان مبارك في تجربته مع بني ياس لإثبات ذاته بظهور خجول للغاية؛ وانطبق الحال ذاته على أسماء دفاعية وهجومية كانت تعد صمام أمان في أنديتها الكبرى.

اسم اللاعب عدد دقائق اللعب
محمد العطاس 324 دقيقة
سلطان الشامسي 258 دقيقة
خلفان مبارك 77 دقيقة
فهد بدر 35 دقيقة

تراجع التنافسية الفردية في دوري أدنوك للمحترفين

يرى خبراء كرة القدم أن أزمة اللاعب المحلي تكمن في غياب العقلية الاحترافية القادرة على مواجهة الضغوط؛ حيث يكتفي البعض بالنجاحات الآنية البسيطة ويتوقف عن تطوير قدراته البدنية والذهنية؛ مما يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس والجلوس طويلاً على دكة البدلاء؛ خاصة في ظل اعتماد الأندية على العناصر الأجنبية والمقيمين في مراكز صناعة اللعب والهجوم.

  • الافتقار إلى الانضباط الصارم في مواعيد النوم والتغذية السليمة.
  • تفضيل الانتقال لأندية القمة من أجل المادة دون ضمان المشاركة.
  • الاكتفاء بالتدريبات الجماعية وإهمال العمل الفردي لتطوير المهارات.
  • غياب الطموح الحقيقي في الاحتراف الخارجي والاكتفاء بالنجومية المحلية.
  • صعوبة المنافسة مع اللاعب الأجنبي والمقيم في المراكز الحيوية.

تأثير عقلية المحترف على استمرار دوري أدنوك للمحترفين بجودة عالية

إن الحفاظ على الاستمرارية في ملاعب كرة القدم يتطلب جهداً يوازي موهبة اللاعب الفطرية؛ وهذا ما يفسر بقاء نجوم مثل إسماعيل مطر وعلي مبخوت في القمة لسنوات طويلة نتيجة الالتزام التام؛ بينما يضيع شباب آخرون في دوامة السهر وعدم الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق الفني في المباريات الكبرى ومنافسات دوري أدنوك للمحترفين المجهدة بدنياً.

يظل التحدي الأكبر أمام اللاعب المواطن هو إثبات جدارته بالوجود في التشكيل الأساسي؛ وذلك عبر انتزاع الفرص بالعمل الجاد والقتالية العالية في التدريبات؛ فالموهبة وحدها لا تكفي للصمود أمام متغيرات دوري أدنوك للمحترفين ومتطلباته الفنية المتسارعة التي لا تعترف إلا بالعطاء المستمر والجهد البدني والتركيز الذهني المتواصل طوال الموسم الرياضي.