استثمار بـ 27 مليون دولار.. أمريكا وإنجلترا تقودان صفقات تاريخية في كرة القدم النسائية

استثمارات صفقات اللاعبات باتت ترسم ملامح القوة الجديدة في كرة القدم النسائية حول العالم؛ إذ كشفت التقارير المالية الأخيرة عن تحولات كبرى تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا لبسط نفوذهما المالي على اللعبة؛ حيث تشير بيانات منصة فوتيبول بنشمارك إلى أن الفترة الممتدة بين عامي 2021 و2025 شهدت تدفقات نقدية غير مسبوقة في هذا القطاع الحيوي.

زعامة الولايات المتحدة وإنجلترا في استثمارات صفقات اللاعبات

تسيطر القوى الكروية في أمريكا وإنجلترا على المشهد المالي العالمي بشكل شبه كامل؛ حيث استحوذت الدولتان على نصيب الأسد من الإنفاق الموجه لقائمة العشرينات الأكثر غلاءً في السنوات الأربع الماضية؛ ما يعكس رغبة حقيقية في بناء دوريات قوية قادرة على جذب المواهب عبر استثمارات صفقات اللاعبات التي بلغت مستويات قياسية لم تكن مألوفة في السابق لدى الأندية الأوروبية التقليدية؛ ما جعل الدوري الأمريكي يتصدر القائمة كأكثر الوجهات إنفاقاً لجلب النجمات من مختلف القارات.

الفوارق المالية التي خلفتها استثمارات صفقات اللاعبات عالمياً

يظهر التباين الواضح في حجم الإنفاق بين الدوريات الكبرى من خلال الأرقام التي تضع ألمانيا وفرنسا في مراكز متأخرة خلف الريادة الأنجلو ساكسونية؛ إذ إن التوجه نحو استثمارات صفقات اللاعبات أفرز واقعاً اقتصادياً تجلى في الجدول التالي:

الدوري قيمة الإنفاق (مليون دولار) عدد صفقات النخبة
الولايات المتحدة 14.5 45
إنجلترا 13.0 33
فرنسا 2.2 5
ألمانيا 1.6 8

نمو سوق البيع وتأثير استثمارات صفقات اللاعبات على الأندية

لم يقتصر التفوق الأمريكي على الشراء فحسب بل امتد ليشمل تصدير المواهب؛ إذ بلغت قيمة مبيعات اللاعبات من صفوف الأندية الأمريكية نحو 12.1 مليون دولار؛ ما يؤكد أن استثمارات صفقات اللاعبات تحولت إلى دورة اقتصادية متكاملة تدر أرباحاً طائلة وتجذب رؤوس الأموال الساعية لتحقيق مكاسب فنية ومالية في آن واحد؛ بينما تحاول دول أخرى مواكبة هذا الحراك عبر تعظيم مواردها البيعية.

  • إسبانيا حققت عوائد بلغت 4.5 مليون دولار من بيع 11 لاعبة.
  • إنجلترا حصدت 3.3 مليون دولار مقابل انتقال 10 لاعبات.
  • ألمانيا بلغت عوائدها 2.9 مليون دولار من 11 صفقة بيع.
  • السويد أنجزت 9 صفقات بلغت قيمتها الإجمالية 1.9 مليون دولار.
  • سبعة دوريات أخرى مجتمعة لم تتجاوز عوائد بيعها حاجز 7.1 مليون دولار.

تعكس هذه الأرقام اتساع الفجوة المالية لصالح القوى المهيمنة على استثمارات صفقات اللاعبات مؤخراً؛ ما يضع الدوريات الأوروبية الأخرى أمام تحديات صعبة للحاق بركب هذا التطور المذهل؛ حيث أصبحت الأموال هي المحرك الأساسي لتحديد هوية المنافسين على الألقاب العالمية في المستقبل القريب.