تحركات مفاجئة.. أسعار الفراخ والبيض في بورصة الدواجن قبل أسابيع من رمضان

أسعار الفراخ والبيض هي المحور الأساسي لاهتمامات المستهلكين اليوم مع اقتراب شهر رمضان المبارك والتغيرات المتلاحقة في بورصة الدواجن؛ حيث تظهر البيانات الأخيرة تحركات ملحوظة في تكلفة الشراء للجمهور نتيجة زيادة الطلب الموسمي وتذبذب أسعار الأعلاف عالميا ومحليا ما يفرض متابعة دقيقة للمستجدات اليومية في الأسواق.

تطورات أسعار الفراخ والبيض في بورصة الدواجن

تعيش الأسواق المحلية حالة من الترقب مع رصد زيادة في أسعار الفراخ والبيض بلغت نحو خمسة جنيهات في الكيلو الواحد خلال الأيام القليلة الماضية؛ وهذا الارتفاع لم يقتصر على سعر المزرعة فقط بل امتد ليصل إلى المحلات التجارية والمستهلك النهائي في مختلف المحافظات؛ حيث يرتبط هذا الصعود الملحوظ بزيادة استهلاك البروتين الأبيض قبل دخول المواسم الدينية الكبرى؛ فمن المعروف أن حركة البيع والشراء تنشط بقوة في هذا التوقيت مما يضغط على المعروض المتوفر من الإنتاج الداجني ويؤدي لتحريك مؤشرات الأسعار صعودا بنسب متفاوتة تعتمد بشكل أساسي على تكاليف النقل وهوامش الربح التي يضعها التجار في المناطق المختلفة.

مستويات تسعير الدواجن والبيض للمستهلك

يمكن رصد تباينات واضحة في القيمة السعرية وفقا للنوع والجودة حيث تختلف أسعار الفراخ والبيض بناء على التحديثات اللحظية الموضحة في الجدول التالي:

نوع المنتج السعر بالمزرعة (جنية) سعر المستهلك (جنية)
الدواجن البيضاء 91 101
الدواجن الساسو 99 109
الدواجن الأمهات 80 85
الدواجن البلدي 99 110

العوامل المؤثرة على أسعار الفراخ والبيض حاليا

تتداخل عدة مسببات في تحديد المسار السعري الذي تسلكه أسعار الفراخ والبيض في الوقت الراهن ومن أهمها حجم الإنتاج السنوي الذي تقوم به المزارع المرخصة؛ فالدولة تمتلك قدرات إنتاجية ضخمة تساهم في ضبط الإيقاع العام للسوق وتتمثل في النقاط التالية:

  • وجود ما يقرب من عشرة آلاف وسبعمائة وواحد وثلاثين مزرعة دواجن مرخصة.
  • تجاوز حجم الإنتاج السنوي حاجز المليار طائر لدعم احتياجات السوق المحلي.
  • وصول إنتاج البيض إلى ثلاثة عشر مليار بيضة سنويا لتوفير حصة كافية للمواطنين.
  • توفير ملايين فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في قطاع الإنتاج الداجني.
  • رفع كفاءة إنتاج اللقاحات البيطرية للسيطرة على الأوبئة وحماية الثروة الحيوانية.

وتحاول الجهات المختصة السيطرة على تقلبات أسعار الفراخ والبيض من خلال تعزيز الرقابة وضمان توافر المستلزمات لتقليل الفجوة بين العرض والطلب؛ فالبيانات تشير إلى أن متوسط نصيب الفرد يصل إلى مائة وثلاثين بيضة سنويا وهو معدل جيد يعكس حجم الاستثمارات الضخمة في هذا القطاع؛ إلا أن التقلبات السعرية للأعلاف تظل العامل الأبرز الذي قد يدفع الأسعار للتحرك مجددا قبل حلول شهر رمضان المرتقب.

تتجه أسعار الفراخ والبيض نحو مستويات جديدة تعكس التغير في تكاليف الإنتاج وتوقعات الاستهلاك المرتفعة؛ وتظل المتابعة اليومية لبورصة الدواجن هي السبيل الوحيد للتنبؤ بما ستؤول إليه الأوضاع في ظل محاولات الدولة الحفاظ على استقرار السلع الغذائية الاستراتيجية وتأمين احتياجات كافة الأسر المصرية بصورة منتظمة.