تحذير لمرضى الحساسية.. 5 نصائح طبية لتجنب مخاطر العاصفة الترابية المرتقبة

اغلقوا الشبابيك والبسوا كمامة كإجراء احترازي وضروري لمواجهة موجات الغبار التي تضرب البلاد وتؤثر بشكل مباشر على جودة الهواء؛ حيث يتعين على الأفراد الذين يعانون من مشاكل تنفسية أو حساسية مزمنة اتخاذ تدابير استباقية صارمة لمنع تدهور حالتهم الصحية؛ مع ضرورة متابعة النشرات الجوية الدورية لتجنب الخروج في أوقات الذروة التي تشتد فيها الرياح المحملة بالرمال.

إجراءات فورية لمواجهة التقلبات الجوية

يعتبر الهواء المحمل بالرواسب خطرا داهما على الرئتين؛ لذا فإن توفر التهوية السليمة داخل المنازل عبر أجهزة تنقية الهواء أو الاعتماد على إغلاق كافة المنافذ بإحكام يقلل من فرص انتقال الجزيئات الدقيقة إلى الداخل؛ كما ينبغي تنظيف الأسطح بقطع قماش مبللة بشكل دوري لمنع تراكم الأتربة وتطايرها مرة أخرى في الغرف؛ فالوقاية تبدأ دائما من تأمين المحيط المباشر للفرد وتقليل فرص التعرض للمهيجات الخارجية التي تزداد حدتها مع سرعة الرياح.

حماية الجهاز التنفسي عند التحرك في الخارج

تتطلب الحركة خارج البيئة المغلقة ارتداء أقنعة واقية متطورة تمنع نفاذ الغبار للصدر؛ إذ يتوجب اتبع النصائح التالية لضمان السلامة الشخصية:

  • تغطية الأنف والفم باستخدام كمامات طبية معتمدة.
  • استخدام النظارات الواقية لحماية العين من التهابات الرمل.
  • تقليل المجهود البدني الشاق في الأماكن المفتوحة.
  • الحرص على غسل الوجه واليدين فور العودة للمنزل.
  • شرب كميات وافرة من المياه لترطيب الغشاء المخاطي.

تأثيرات الرياح المحملة بالأتربة على الصحة العامة

تتباين مستويات الخطورة بناء على الحالة الصحية لكل فرد؛ ولذلك تم تصنيف الفئات الأكثر عرضة للتأثر بهذه الظواهر الجوية ضمن جدول توضيحي يبين طبيعة المخاطر وكيفية التعامل معها وفق التوصيات الطبية الحديثة:

الفئة المستهدفة الإجراء الوقائي
مرضى الربو البقاء في غرف مغلقة واستخدام البخاخات
الأطفال وكبار السن تجنب الأنشطة الخارجية تماما وقت العاصفة
سائقو المركبات إغلاق النوافذ وتشغيل تكييف الهواء الداخلي

تعد العواصف الرملية اختبارا حقيقيا لمدى الوعي الصحي لدى المجتمع؛ مما يفرض ضرورة التزام الجميع بالتعليمات الرسمية والتعاون لتقليل الأضرار الصحية الناتجة عن تلوث الهواء؛ فالحذر في التعامل مع هذه الظروف الجوية القاسية يضمن تجاوزها بأقل الخسائر الممكنة والحفاظ على سلامة الرئتين من الالتهابات الناتجة عن استنشاق ذرات الغبار الملوثة.