تحرك قضائي حاسم.. أسعار الفراخ البيضاء والبلدي تسجل مستويات جديدة قبل رمضان

سعر الفراخ البيضاء والبلدي في الأسواق المصرية يشهد حالة من الترقب المكثف عقب تدخل نيابة الشؤون الاقتصادية للحد من الممارسات الاحتكارية؛ حيث بدأت الجهات الرقابية تحقيقات موسعة في بلاغات رسمية تتعلق بوجود تلاعب من سماسرة التداول، ويهدف هذا التحرك القانوني إلى ضبط إيقاع التكلفة النهائية للمستهلك قبل المواسم الاستهلاكية الكبرى لضمان عدالة التوزيع وثبات القيمة الشرائية للعملة المحلية.

تأثير الرقابة على سعر الفراخ البيضاء والبلدي وتداولات البورصة

كشفت التحقيقات الجارية عن رصد أنماط غير طبيعية في تسعير الدواجن تعتمد على التوازي السعري المتعمد بين كبار السماسرة؛ الأمر الذي أدى إلى تجاوز الحدود المنطقية لتقلبات العرض والطلب المعتادة في هذا القطاع الحيوي، وتراقب الأجهزة المعنية حاليا كافة الارتباطات الزمنية التي تشير إلى وجود اتفاقات مسبقة تهدف إلى رفع سعر الفراخ البيضاء والبلدي بشكل غير قانوني بعيد عن تكاليف الإنتاج الحقيقية أو الظروف الجغرافية للمزارع؛ وهو ما استدعى التدخل القضائي العاجل لحماية حقوق المواطنين من أي استغلال قد يطرأ على السلع الأساسية في الفترة الراهنة.

التحديثات الأخيرة في سعر الفراخ البيضاء والبلدي والساسو

شهدت البورصة المحلية استقرارا نسبيا في حركة التداول بعد الضمانات القانونية الجديدة التي منعت السماسرة من التفرد بالقرارات السعرية؛ حيث بلغ سعر الكيلو من الصنف الأبيض تسعين جنيها للتسليم داخل المزرعة، بينما تصل للمستهلك النهائي في الأحياء والمحافظات المختلفة بأسعار تتباين وفق التكلفة اللوجستية، ويوضح الجدول التالي تفاصيل الأسعار المسجلة في تعاملات اليوم:

نوع الدواجن السعر في البورصة (للكيلو) متوسط السعر للمستهلك
الدجاج الأبيض 90 جنيها 95 إلى 105 جنيهات
الدجاج الساسو 110 جنيهات 115 إلى 125 جنيها
الدجاج البلدي غير محدد 100 إلى 130 جنيها

العوامل المؤثرة على سعر الفراخ البيضاء والبلدي في المحافظات

تتأثر التكلفة النهائية التي يدفعها الفرد بعدة عناصر جوهرية تحددها تقارير الغرف التجارية وبورصة الدواجن؛ حيث تدخل مصاريف النقل والتخزين كعنصر أساسي في رفع سعر الفراخ البيضاء والبلدي عند تجار التجزئة الموزعين في القرى والمدن البعيدة عن مراكز الإنتاج الكبرى، وتعمل الدولة على توفير بدائل متنوعة من خلال المجمعات الاستهلاكية لتقليل الفجوة السعرية الناتجة عن تدخل الوسطاء، ومن أهم العناصر التي يراقبها الخبراء حاليا ما يلي:

  • أسعار الأعلاف العالمية ومدى توافرها في المصانع المحلية.
  • تكلفة الطاقة المستخدمة في تدفئة المزارع خلال الموجات الباردة.
  • حجم الطلب المتزايد مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
  • كفاءة الرقابة على سماسرة التداول لمنع الاتفاقات الجانبية.
  • استقرار الحالة الصحية للقطعان وتراجع نسب الفاقد الحيوي.

تؤكد المؤشرات الميدانية أن سعر الفراخ البيضاء والبلدي سيتخذ مسارا أكثر واقعية في الأيام المقبلة نتيجة الملاحقات القضائية للمتلاعبين؛ إذ يساهم ردع المحتكرين في خفض الأعباء المالية عن كاهل الأسر وتوفير البروتين بأسعار تنافسية، وتظل المتابعة اليومية لتحركات البورصة هي الضمانة الوحيدة لمعرفة التغيرات اللحظية في السوق.