ساعتان إضافيتان.. المتحف المصري بالتحرير يحدد مواعيد استقبال الزوار في رمضان

المتحف المصري بالتحرير يستعد لاستقبال زواره خلال الأيام المقبلة بجدول أعمال يتناسب مع طبيعة الشهر الكريم؛ حيث أعلنت الإدارة المسؤولة عن تنظيم الزيارات أن الأبواب ستفتح أمام الجمهور يوميا في الساعة التاسعة صباحا؛ على أن تنتهي الجولات السياحية في تمام الساعة الرابعة عصرا طوال أيام شهر رمضان المبارك.

جدول تشغيل المتحف المصري بالتحرير في رمضان

أوضحت الإدارة المنظمة أن مواعيد العمل المعلنة هي إجراء متبع لتسهيل الزيارة على المواطنين والسياح قبل موعد الإفطار؛ مشيرة إلى أن مكتب حجز التذاكر سيتوقف عن استقبال الطلبات في تمام الساعة الثالثة عصرا للسماح بانتهاء الجولات في الموعد المحدد؛ كما أكدت إدارة المتحف المصري بالتحرير أن هذه المواعيد ستظل سارية حتى نهاية الشهر الفضيل؛ لتعود بعد ذلك المواعيد الرسمية المعتادة والمتعارف عليها تزامنا مع بدء عطلة عيد الفطر.

آلية حجز تذاكر المتحف المصري بالتحرير

تسهيلا على الراغبين في مشاهدة الكنوز الأثرية وتجنب فترات الانتظار؛ فعلت وزارة السياحة والآثار إمكانية الحجز المسبق عبر المنصات الرقمية؛ حيث يمكن للزوار تحديد موعد الزيارة والحصول على التصاريح اللازمة للدخول عبر الموقع الإلكتروني الرسمي التابع لقطاع المتاحف؛ وهي خطوة تهدف إلى تنظيم التدفقات البشرية داخل قاعات المتحف المصري بالتحرير وضمان تقديم تجربة ثقافية ثرية بعيدة عن الازدحام؛ خاصة مع تزايد الإقبال في العطلات الرسمية والمناسبات القومية.

الفئة قيمة التذكرة بالجنيه
الزائر المصري 30 جنيها
الطالب المصري 10 جنيهات
الزائر الأجنبي 550 جنيها
الطالب الأجنبي 275 جنيها

تفاصيل الرسوم المخصصة لدخول المتحف المصري بالتحرير

تتفاوت أسعار الدخول بحسب الفئات العمرية والجنسية؛ وذلك في إطار سياسة تهدف إلى تشجيع السياحة الداخلية والطلابية للتعرف على عظمة التاريخ؛ وفيما يلي تفصيل شامل للرسوم المطبقة حاليا داخل المتحف المصري بالتحرير:

  • رسم دخول الفرد المصري البالغ يبلغ ثلاثين جنيها.
  • تذكرة الطالب المصري تحظى بدعم خاص لتصل إلى عشرة جنيهات فقط.
  • السائح الأجنبي أو العربي غير المقيم يسدد مبلغ خمسمائة وخمسين جنيها.
  • الطالب الأجنبي أو العربي يحصل على تذكرة مخفضة بقيمة مائتين وخمسة وسبعين جنيها.

تستمر قاعات العرض التاريخية في تقديم خدماتها المتميزة للباحثين والسياح الراغبين في تأمل القطع النادرة؛ حيث يمثل المتحف المصري بالتحرير وجهة أساسية تجمع بين عبقرية التصميم المعماري وثراء المحتوى الأثري؛ مما يجعله مقصدا دائما في قلب العاصمة المصرية لكل مهتم بدراسة الحضارات القديمة التي تركت أثرا لا يمحى.