إجراءات مشددة بالرياض.. خطة سرية تمنع تسريب تفاصيل مقالب رامز جلال الرمضانية

مقالب رامز جلال تمثل الظاهرة التلفزيونية الأكثر إثارة للجدل والانتظار في الوطن العربي مع اقتراب شهر رمضان المبارك؛ إذ بدأ الفنان المصري كشف ملامح موسمه الجديد لعام 2026 تحت مسمى ليفل الوحش وهو العنوان الذي يوحي بتجاوز كافة الخطوط الحمراء في الإثارة البدنية والنفسية لضيوفه المنخرطين في فخاخه.

كواليس التحضير لبرنامج مقالب رامز جلال في الرياض

تجري حاليًا عمليات التصوير في العاصمة السعودية وسط تدابير أمنية وإدارية غير مسبوقة لضمان عدم تسريب أي تفاصيل حول طبيعة المقلب؛ حيث تسعى الجهة المنتجة لفرض حالة من التكتم حول الموقع الذي تم تجهيزه بأحدث المؤثرات البصرية والصوتية العالمية؛ وذلك بهدف تقديم تجربة رعب كوميدية تتفوق على كافة المواسم الماضية التي بدأت منذ أكثر من عقد ونصف؛ وتتضمن إجراءات حماية مقالب رامز جلال ما يلي:

  • منع دخول الهواتف المحمولة إلى مواقع التصوير نهائيًا.
  • توقيع عقود قانونية تفرض غرامات باهظة في حال كشف الضيوف عن تفاصيل الحلقة.
  • استخدام طاقم تأمين عالمي لمراقبة محيط العمل ومنع التصوير الخارجي.
  • تغيير مواعيد تحرك النجوم من الفنادق إلى لوكيشن التصوير بشكل مفاجئ.
  • اعتماد تقنيات تشويش لمنع التقاط أي إشارات لاسلكية قريبة من منطقة العمل.

أجور النجوم في مقالب رامز جلال لهذا العام

تداولت تقارير صحفية تفاصيل وصفت بالمدوية حول المبالغ المالية التي تقاضاها المشاهير مقابل الوقوع في فخ البرنامج؛ حيث تصدر لاعب النادي الأهلي الجديد أحمد مصطفى زيزو قائمة الأجور بمبلغ وصل إلى خمسين ألف دولار؛ وهو ما يعكس القيمة التسويقية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب في الوقت الراهن؛ ويظهر الجدول التالي بعض التقديرات الخاصة بالمشاركين في مقالب رامز جلال للموسم الجديد:

اسم الضيف التفاصيل المادية وسبب الاستضافة
أحمد مصطفى زيزو الأجر الأعلى بقيمة 50 ألف دولار كأبرز صفقات القطبين.
إمام عاشور أحد الأعمدة الأساسية ومن المتوقع أن تكون حلقته الأكثر تفاعلًا.
أبلة فاهيتا تشارك بدور الطعم لاستدراج النجوم لموقع التصوير في الرياض.

سر استمرارية مقالب رامز جلال في صدارة المشاهدات

يعتمد نجاح هذا العمل الضخم على قدرة فريق الإعداد على ابتكار طرق جديدة لاستدراج الضحايا وتطوير أدوات الإخافة التي تتراوح بين الحيوانات المفترسة والمواقف المرعبة المصطنعة؛ فمنذ بداياته الأولى استطاع الفنان المصري تغيير جلود برامجه وصولًا إلى مقالب رامز جلال بنسختها الحالية التي توصف بالأضخم إنتاجيًا؛ وتلعب شخصيات ثانوية محبوبة دورًا في إضفاء صبغة من المصداقية على الموقف للإيقاع بالنجوم الذين يشعرون بالأمان قبل لحظة الانفجار الكوميدي.

تستعد الشاشات العربية لاستقبال وجبة دسمة من الضحك والخوف وسط توقعات بأن يكتسح البرنامج منصات التواصل الاجتماعي؛ فالمزيج بين النجومية الكبيرة والغموض يظل المحرك الأساسي لشغف المتابع؛ ليبقى التحدي الأكبر في قدرة فريق العمل على حماية أسراره حتى اللحظة الصفرية للعرض الرمضاني المرتقب.