مهمة صعبة.. تأثير غياب مبابي على أرقام منتخب فرنسا في المباريات الأخيرة

فينيسيوس جونيور يواجه اختبارا حقيقيا في مرحلة الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا؛ حيث تتركز الأنظار عليه لتعويض الغيابات المؤثرة في تشكيل ريال مدريد؛ وذلك بعد تراجع رقمي ملحوظ في معدلاته التهديفية القارية التي كشفت عنها تقارير صحفية إسبانية مؤخرا؛ مما يضعه تحت ضغط المطالبة باستعادة توهجه المعتاد في هذه المسابقة الكبرى.

أزمة المعدل التهديفي للاعب فينيسيوس جونيور في أوروبا

سجل النجم البرازيلي هدفا واحدا فقط خلال ثماني مباريات خاضها في البطولة هذا الموسم؛ وقد جاء هذا الهدف الوحيد في مواجهة موناكو التي انتهت بخماسية؛ ليصل معدله إلى هدف كل ستمئة وإحدى وثلاثين دقيقة؛ وهو رقم يبتعد كثيرا عن معاييره المعتادة؛ كما أن تمريراته الحاسمة الخمس توزعت على مباراتين فقط؛ مما يعكس غيابا عن الثبات الإنتاجي في صناعة اللعب أو هز الشباك بشكل منتظم؛ وهذا التباين يثير تساؤلات حول قدرة فينيسيوس جونيور على قيادة الخط الهجومي للفريق الملكي في ظل تحديات المرحلة الحالية المعقدة.

مقارنة بين مردود فينيسيوس جونيور في الليغا والبطولة القارية

يظهر الفارق شاسعا عند المقارنة بين أرقام الموسم الماضي وهذا الموسم؛ فقد أحرز سبعة أهداف في دور المجموعات سابقا؛ بينما لم يزر الشباك إلا مرة واحدة حاليا رغم مشاركته أساسيا في سبع مباريات؛ وتوضح البيانات التالية حجم الحضور والمساهمة الفنية:

البطولة عدد الأهداف المساهمات الحاسمة
دوري أبطال أوروبا الحالية هدف واحد 5 تمريرات
الدوري الإسباني الحالي 8 أهداف 6 تمريرات

غيابات مدريد وتأثيرها على دور فينيسيوس جونيور الهجومي

تأتي المباريات الحاسمة في توقيت يفتقد فيه ريال مدريد خدمات رودريغو الموقوف وجود بيلينغهام المصاب؛ بينما يشارك كيليان مبابي وسط شكوك حول جاهزيته البدنية بسبب مشاكل في الركبة؛ وهذا السيناريو يضع فينيسيوس جونيور في الواجهة كأهم عنصر قادر على فك الشفرات الدفاعية للمنافسين؛ خاصة وأنه من أكثر لاعبي البطولة صناعة للفرص بواقع سبع عشرة فرصة محققة؛ إلا أنه يعاني من دقة التسديد حيث لم يصوب سوى سبع كرات فقط بين القائمين والعارضة من أصل ست وعشرين محاولة فاشلة.

تحديات فينيسيوس جونيور في الأدوار الإقصائية الحاسمة

تسعى الجماهير لرؤية نسخة مغايرة من النجم البرازيلي تتجاوز الأرقام الضعيفة التي سجلها في المواجهات الإقصائية السابقة؛ وتتلخص مهام اللاعب في النقاط التالية:

  • تحويل النشاط الهجومي المستمر إلى أهداف فعلية أمام المرمى.
  • تعويض النقص العددي الناتج عن الإصابات في صفوف الفريق.
  • زيادة دقة التسديدات لتقليص المحاولات الضائعة خارج المرمى.
  • الربط بين الخطوط الهجومية في ظل عدم جاهزية الزملاء بالكامل.
  • استعادة الثقة القارية التي تميز بها في النسخ السابقة من المسابقة.

يبحث فينيسيوس جونيور عن سداد دينه التهديفي للجماهير مع انطلاق الليالي الأوروبية الكبرى التي يتقلص فيها هامش الخطأ؛ فالواقع الحالي يفرض عليه الارتقاء بمستواه الفني ليس لإثبات قيمته الفنية فحسب؛ بل لتحويل تعثر المرحلة السابقة إلى نقطة انطلاق قوية تضمن استمرار ريال مدريد في سباق المنافسة على اللقب الذي لا يقبل القسمة على اثنين.