سعر الصرف الجديد.. مصرف سوريا المركزي يحدث تداولات الليرة مقابل الدولار الأمريكي

سعر الليرة السورية استقر بشكل ملحوظ أمام العملات الأجنبية في تعاملات مصرف سوريا المركزي خلال مساء اليوم الثلاثاء الموافق السابع عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تترقب الأوساط الاقتصادية والمواطنون أي تحركات جديدة في قيم الصرف الرسمية المعلنة، وهو ما يجعل المتابعة الدقيقة لهذه الأرقام ضرورة حيوية لتنظيم المعاملات التجارية والمالية اليومية.

بيانات الصرف الرسمية لقيمة سعر الليرة السورية

أعلن مصرف سوريا المركزي عن البيانات المتعلقة بأسعار الصرف الرسمية، إذ بلغ سعر الدولار للشراء نحو أحد عشر ألفا وستمائة وتسعين ليرة؛ بينما استقرت أسعار البيع عند مستوى أحد عشر ألفا وسبعمائة وأربعين ليرة، وهذه الأرقام تعكس السياسة النقدية التي ينتهجها المصرف لإدارة العملة المحلية وضمان استقرارها أمام الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تؤثر على سعر الليرة السورية في مختلف القطاعات الإنتاجية.

المعاملة في المصرف المركزي القيمة بالليرة السورية
سعر شراء الدولار الأمريكي 11,690 ليرة
سعر بيع الدولار الأمريكي 11,740 ليرة

دور المصرف المركزي في حماية سعر الليرة السورية

تعد الإدارة النقدية في البلاد مسؤولية مباشرة تقع على عاتق مصرف سوريا المركزي بصفته المؤسسة الأم المسؤولة عن إصدار العملة الرسمية التي يرمز لها بـ SYP؛ ويهدف المصرف من خلال هذه الصلاحيات إلى تثبيت سعر الصرف ومجابهة التضخم، فضلا عن الإشراف الكامل على الجهاز المصرفي لضمان تدفق السيولة بشكل آمن وقانوني؛ مما يساعد في الحفاظ على تماسك سعر الليرة السورية في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة التي تلقي بظلالها على الاقتصاد المحلي.

العوامل المؤثرة على استقرار سعر الليرة السورية

تخضع قيمة العملة المحلية لمجموعة معقدة من التفاعلات التي تجري داخل الاقتصاد السوري، وهي عوامل تتباين ما بين أسباب سياسية ومالية وفنية تؤثر بشكل مباشر على سعر الليرة السورية ومن أهمها ما يلي:

  • الحالة العامة للاقتصاد الوطني ومعدلات الإنتاج المحلي.
  • الأوضاع السياسية ومدى الاستقرار الأمني في المنطقة.
  • حجم القيود والعقوبات الدولية المفروضة على المعاملات.
  • كفاءة الإجراءات الحكومية والسياسات النقدية المتبعة.
  • توازن قوى العرض والطلب على العملة الصعبة في الأسواق.

المعالم التاريخية المرتبطة بـ سعر الليرة السورية

يضرب تاريخ العملة السورية بجذوره إلى مطلع القرن العشرين إبان حقبة الانتداب الفرنسي، فقد كانت العملة حينها مشتركة بين سوريا ولبنان قبل أن تستقل الليرة السورية بكيانها الخاص في أربعينيات القرن الماضي؛ وقد مرت العملة بتغيرات عديدة مست تصاميمها وفئاتها التي تتراوح حاليا بين الخمسين والخمسة آلاف ليرة، وهي تحمل صورا تعبر عن هوية الشعب وتراثه العريق الممتد لآلاف السنين في المنطقة العربية.

تنبض العملة السورية بصور القلاع الأثرية والرموز التاريخية التي تجعل منها سجلا بصريا للحضارة، فهي تتجاوز المفهوم المادي لتصبح رمزا للهوية الوطنية والصمود في وجه التغيرات؛ كما تعكس في جوهرها مراحل التطور التي شهدتها الدولة السورية عبر مختلف العقود والتحولات المختلفة التي أثرت في حياة المواطنين بشكل مباشر.