صدام رادس المرتقب.. الأهلي يواجه الترجي التونسي في مهمة حسم اللقب الإفريقي القادم

الترجي ضد الأهلي يمثل قمة كروية كلاسيكية تجمع بين قطبين من كبار القارة السمراء في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين؛ حيث أسفرت قرعة الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا التي أقيمت في القاهرة عن هذا الصدام العربي المباشر، ويترقب عشاق الساحرة المستديرة هذه الموقعة التي تضع طموحات الفريق التونسي في مواجهة خبرات المارد الأحمر القارية الواسعة خلال رحلة البحث عن اللقب الإفريقي الغالي.

أبعاد قرعة ربع النهائي ومواجهة الترجي ضد الأهلي

أفرزت القرعة التي جرت في مقر الاتحاد الإفريقي مسارات متباينة للأندية الثمانية الكبار؛ إذ يتوجب على الفريق القاهري خوض اختبار صعب في ملعب رادس التاريخي قبل العودة لاستقبال الفريق التونسي في مباراة الإياب الحاسمة، وتحمل موقعة الترجي ضد الأهلي خلفها تاريخًا طويلًا من التنافس المثير الذي غالبًا ما يحدد ملامح البطل المتوج في نهاية المطاف؛ حيث يرى المحللون أن الفائز من هذه الموقعة سيمتلك دفعة معنوية هائلة للوصول إلى منصة التتويج، بينما تشهد بقية المسارات مواجهات أخرى قوية تجمع بين مختلف المدارس الكروية في القارة التي تسعى لإثبات جدارتها وسط صراع تكتيكي كبير ينتظر المدربين في الجولات المقبلة.

خارطة الطريق لمواجهات الترجي ضد الأهلي وبقية الفرق

ترسم مواعيد المباريات التي حددها الكاف جدولًا زمنيًا مزدحمًا يتطلب جاهزية بدنية وفنية عالية من كافة اللاعبين؛ إذ تنطلق جولات الذهاب والإياب في توقيتات متقاربة تجعل من تفاصيل التركيز والتحضير النفسي عاملًا فاصلًا في حجز مقعد ضمن المربع الذهبي، وتظهر الندية بشكل واضح في مباريات هذا الدور وفقًا للجدول التالي:

المباراة التوقيت المتوقع للذهاب
الترجي التونسي أمام الأهلي المصري 13 أو 14 مارس 2026
بيراميدز ضد الجيش الملكي 13 أو 14 مارس 2026
صن داونز أمام الملعب المالي 13 أو 14 مارس 2026
نهضة بركان ضد الهلال السوداني 13 أو 14 مارس 2026

العوامل المؤثرة في لقاء الترجي ضد الأهلي المرتقب

تتوقف نتيجة مباريات هذا الدور على قدرة الأجهزة الفنية في التعامل مع الضغوط الجماهيرية وبالأخص في مباراة الترجي ضد الأهلي التي تمتاز دومًا بحماس مدرجات رادس والقاهرة؛ لذا تبرز عدة نقاط فنية ستلعب الدور الأبرز في حسم التأهل وهي:

  • الاستقرار الفني ومدى انسجام الصفقات الجديدة في القائمة الإفريقية.
  • القدرة على التعامل مع ضغط المباريات المحلية والقارية المتلاحقة.
  • فعالية الخطوط الهجومية في استغلال الفرص القليلة المتاحة أمام المرمى.
  • خبرة حراس المرمى وخط الدفاع في الحفاظ على نظافة الشباك خارج الأرض.
  • تجاوز الإصابات التي قد تلحق بالعناصر الأساسية قبل موعد اللقاء.

وتتجه أنظار المتابعين في تونس ومصر نحو الاستعدادات الخاصة التي تسبق لقاء الترجي ضد الأهلي في مارس القادم؛ حيث يأمل كل طرف في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى لمباراة الذهاب لضمان ميزة مريحة قبل التوجه إلى مواجهة الإياب الحاسمة التي ستعلن رسميًا عن المتأهل لنصف نهائي البطولة الأقوى داخل القارة.