بمشاركة 48 فريقًا.. تغييرات جذرية في نظام مونديال الأندية بنسخته الجديدة المقبلة

زيادة عدد المشاركين في مونديال الأندية تمثل تحولًا جذريًا في خريطة الكرة العالمية، حيث تشير التقارير إلى موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على مقترح الفيفا لرفع عدد الفرق إلى ثمانية وأربعين ناديًا؛ ويأتي هذا التوجه لتعزيز التنافسية الدولية وتلبية طموحات الأندية الكبرى التي لم يحالفها الحظ في التواجد بالنسخ الحالية.

دوافع زيادة عدد المشاركين في مونديال الأندية وأثرها الرياضي

يرتبط التفكير في زيادة عدد المشاركين في مونديال الأندية بالرغبة في شمولية أكبر للبطولة العالمية، خاصة بعد الضغوط التي مارستها أندية عريقة مثل ليفربول ومانشستر يونايتد وبرشلونة عقب غيابها عن نسخة الولايات المتحدة؛ إذ يطمح الاتحاد الدولي لمناقشة هذا التوسع رسميًا بحلول عام ألفين وتسعة وعشرين حال نجاح التجربة المرتقبة هذا الصيف، وتصاعدت المطالب بفتح المجال أمام القوى الجماهيرية لتفادي الاحتكار وضمان توزيع عادل للفرص بين أقطاب القارات الست، وهو ما يعكس استراتيجية المنظمة الدولية في تحويل هذه المسابقة إلى الحدث الأبرز سنويًا.

المكاسب المالية ورهان زيادة عدد المشاركين في مونديال الأندية

تعد الجوائز الضخمة محركًا رئيسيًا خلف المطالبة برفع سقف المشاركة، حيث تخصص ميزانيات تتخطى المليار دولار للنسخة المقبلة؛ ورغم ضخامة المكافآت التي قد يحصدها البطل، إلا أن مقارنتها بأرباح دوري أبطال أوروبا جعلت الأندية تضغط من أجل هيكلة تضمن عوائد استثمارية أعلى، وفيما يلي أبرز الأندية التي تطمح للاستفادة من قرار زيادة عدد المشاركين في مونديال الأندية مستقبلاً:

  • نادي ليفربول الإنجليزي الذي يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة.
  • نادي برشلونة الإسباني الساعي لاستعادة بريقه العالمي.
  • نادي مانشستر يونايتد لتعزيز موارده المالية من البطولة.
  • نادي ميلان الإيطالي وتاريخه العريق في المسابقات القارية.
  • نادي آرسنال الإنجليزي الباحث عن تمثيل دولي قوي.

تنسيق الأدوار بين فيفا ويويفا لإتمام التوسعة

تجري التفاهمات بين المنظمات الكروية لتنسيق الأجندة الدولية بما يسمح باستيعاب ثمانية وأربعين فريقًا، وهو رقم يتسق مع التوجه الذي اتبعه الفيفا في مونديال المنتخبات؛ كما يتضح من الجدول التالي الفروقات المتوقعة بين النظام الحالي والمقترح الذي يتبنى زيادة عدد المشاركين في مونديال الأندية بصورة موسعة:

المعيار النظام الحالي النظام المقترح للزيادة
عدد الأندية المشاركة 32 ناديًا 48 ناديًا
المقاعد الأوروبية 12 مقعدًا زيادة مرتقبة للمقاعد
توقيت التطبيق نسخة 2025 بداية من عام 2029

تجسد هذه الخطوة رغبة واضحة في جعل كرة القدم أكثر شمولاً من خلال فتح الأبواب أمام نطاق أوسع من المتنافسين؛ وهي استراتيجية تعيد صياغة مفهوم البطولات الكروية الكبرى لتواكب المتغيرات الاقتصادية والجماهيرية المتسارعة التي يعيشها الوسط الرياضي العالمي حاليًا تحت مظلة تطوير المسابقات.