رفض عرض باريس.. ديكو يمنع رحيل نجم برشلونة في اللحظات الأخيرة

ديكو المدير الرياضي لنادي برشلونة الذي تولى زمام الأمور في فترة حساسة؛ كشف عن كواليس مثيرة تتعلق بمستقبل أحد أبرز مواهب النادي الكتالوني، حيث تشير التقارير الصحفية الإسبانية إلى تدخل حاسم قام به هذا المسؤول لمنع انتقال موهبة خط الوسط الواعدة إلى صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي في صيف عام ألفين وثلاثة وعشرين.

كواليس المفاوضات بين ديكو والجانب الباريسي

تفاصيل الأزمة بدأت حينما طرحت إدارة باريس سان جيرمان فكرة عقد صفقة تبادلية ضخمة تشمل أسماء رنانة في عالم كرة القدم؛ إذ رغب النادي الباريسي في استقطاب النجم الشاب جافي مقابل التخلي عن ثنائي خط الوسط فابيان رويز وماركو فيراتي لصالح النادي الكتالوني، ورغم أن المدرب السابق تشافي والمدير الرياضي آنذاك ماتيو أليماني أبديا مرونة تجاه العرض بسبب الرغبة الفنية في ضم رويز وصعوبة توفير السيولة المالية؛ إلا أن موقف ديكو كان مغايرا تماما حيث رفض التمادي في هذه المفاوضات التي كانت ستفقد الفريق ركيزة أساسية من ركائز أكاديمية لاماسيا.

الأسباب التي دفعت ديكو لرفض الصفقة التبادلية

لم يكن رفض ديكو مجرد تمسك عاطفي باللاعب بل استند إلى رؤية اقتصادية وفنية شاملة تراعي مصلحة المؤسسة الرياضية؛ حيث رأى أن جافي يمثل مستقبل المشروع الكروي في برشلونة ولا يمكن تعويضه بلاعبين في مراحل عمرية متقدمة، وقد تضمن موقفه عدة اعتبارات جوهرية أدت في النهاية إلى إغلاق ملف الرحيل بشكل قطعي:

  • الحفاظ على الهوية الكروية للنادي من خلال حماية مواهب الأكاديمية.
  • تجنب الأعباء المالية الضخمة التي كانت ستنتج عن راتب ماركو فيراتي العالي.
  • الإيمان بقدرة النجم الشاب على التطور ليصبح القائد المستقبلي لوسط الميدان.
  • التوافق مع رغبة اللاعب الشخصية في الاستمرار وتحقيق الألقاب بقميص البلوجرانا.
  • منع تعزيز صفوف منافس أوروبي مباشر بأحد أفضل المواهب الصاعدة عالميا.

تقييم ديكو للاعبين المشمولين في عرض باريس

توضح التقارير أن ديكو قام بتحليل دقيق للعناصر المقترحة في الصفقة قبل اتخاذ قراره النهائي بالرفض؛ حيث وجد تباينا كبيرا بين القيمة التسويقية والفنية بين الأطراف المعنية بالانتقال وهو ما يظهره الجدول التالي الذي يلخص ملامح المقايضة التي كانت مقترحة:

اسم اللاعب الدور في الصفقة التبادلية
جافي اللاعب المصنف ضمن الأصول غير القابلة للبيع
فابيان رويز الخيار المفضل لماتيو أليماني لتدعيم الوسط
ماركو فيراتي العنصر الذي شكل عائقا بسبب التكلفة المرتفعة

استطاع ديكو الحفاظ على توازن التشكيلة الأساسية عبر حماية النجوم الصاعدين من الإغراءات الخارجية؛ ما أكد دوره المحوري في رسم ملامح الفريق الحالية التي تعتمد بشكل كبير على أبناء النادي لإعادة بناء أمجاد الفريق، وقد أثبتت الأيام صحة هذه النظرة بعد التحولات التي شهدها النادي ومساهمة هؤلاء اللاعبين في صياغة هوية فنية مستقرة وتنافسية على كافة المستويات المحلية والقارية.