مشاركة كاي واين روني مع فريق مانشستر يونايتد ولاعب شاب يخطف الأنظار

فريق مانشستر يونايتد تحت 18 عامًا يواصل تقديم عروضه القوية في منافسات الدوري الإنجليزي للشباب، حيث شهدت المواجهة الأخيرة ضد نادي ديربي كاونتي تفوقًا ميدانيًا كاسحًا انتهى بسداسية مقابل هدف وحيد؛ في ليلة خطفت فيها الأنظار بتواجد أساطير النادي في المدرجات لدعم المواهب الصاعدة، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الإدارة والنجوم السابقون لمستقبل القلعة الحمراء وتطوير عناصرها الواعدة.

أساطير النادي يراقبون تألق فريق مانشستر يونايتد تحت 18 عامًا

حضرت الرموز التاريخية وفي مقدمتهم واين روني لمتابعة هذا الانتصار العريض، حيث كان القائد السابق للمنتخب الإنجليزي يراقب ابنه كاي الذي شارك بديلًا في اللقاء؛ بينما تواجد بجانبه كل من مايكل كاريك وجون أوشيه لمشاهدة العمل الفني الذي يقوده دارين فليتشر، إذ تضفي هذه اللمسات التحفيزية من قدامى اللاعبين روحًا معنوية عالية لدى عناصر فريق مانشستر يونايتد تحت 18 عامًا الذين يطمحون للسير على خطى هؤلاء العمالقة في الفريق الأول.

تفاصيل سداسية فريق مانشستر يونايتد تحت 18 عامًا في شباك ديربي

افتتح اللاعب لووي برادبري التسجيل مبكرًا عند الدقيقة السادسة ليمنح الأفضلية لفريقه، ورغم نجاح شون كوري في إدراك التعادل لديربي قبيل نهاية النصف الأول؛ إلا أن رد فعل شباب اليونايتد جاء صاعقًا عبر ركلة جزاء نفذها جي جي غابرييل بنجاح، ثم عزز نوح أجايي النتيجة بالهدف الثالث قبل الاستراحة؛ ليتمكن بعدها برادبري من توقيع هدفه الشخصي الثاني في الشوط الثاني، وسط سيارة مطلقة فرضها فريق مانشستر يونايتد تحت 18 عامًا والتي تُرجمت بهدفين إضافيين لكل من جابرييل وأجاي.

المسجلون وقت الأهداف
لووي برادبري ثنائية (د 6، د 67)
جي جي غابرييل هدفان (من بينهما ركلة جزاء)
نوح أجايي هدفان
شون كوري (ديربي) هدف واحد

موقع فريق مانشستر يونايتد تحت 18 عامًا في جدول الترتيب

يقترب الشياطين الحمر الصغار بهذه النتيجة الكبيرة من صدارة جدول الترتيب، حيث يبرز التنظيم التكتيكي والقدرة الهجومية كعناصر أساسية في مسيرة هذا الموسم الاستثنائي:

  • تقليص الفارق مع مانشستر سيتي المتصدر إلى نقطة واحدة فقط.
  • تعزيز الفارق التهديفي بفضل السداسية الأخيرة في مرمى ديربي كاونتي.
  • مشاركة كاي روني كبديل في الشوط الثاني تمنح هجوم الفريق عمقًا إضافيًا.
  • خوض الفريق لمباريات أكثر يضع ضغطًا مستمرًا على المنافسين المباشرين.
  • بروز أسماء هجومية قوية مثل غابرييل وأجايي في قائمة الهدافين.

يستمر فريق مانشستر يونايتد تحت 18 عامًا في الضغط على الجار اللدود مانشستر سيتي بخطى ثابتة، ورغم خوضه لثلاث مباريات إضافية مقارنة بالمنافس؛ إلا أن الزخم الهجومي والأداء المتصاعد يبشر بمستقبل مشرق لهؤلاء الفتية الذين أثبتوا قدرتهم على تحمل المسؤولية تحت عيون قادة اليونايتد السابقين الذين صنعوا مجد النادي في العقود الماضية.