توقيت انطلاق مباراة أتلتيك بلباو وسبورتينغ لشبونة في ختام مجموعات دوري الأبطال

موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة بات المطلب الأول لجماهير الساحرة المستديرة مع اقتراب الحسم في دوري أبطال أوروبا؛ إذ يفتح ملعب سان ماميس أبوابه لاحتضان صدام كروي مشتعل يجمع بين عراقة الباسك وطموح البرتغال مساء الأربعاء الموافق للثامن والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تندرج هذه المواجهة صمن منافسات الجولة الثامنة التي سترسم الملامح النهائية للمتأهلين إلى الأدوار الإقصائية.

توقيت موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة والقنوات الناقلة

تتجه الأنظار صوب صافرة البداية التي ستنطلق في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة؛ في ليلة يطمح فيها كل طرف لانتزاع نقاط غالية تعزز موقفه في الترتيب العام الموحد للبطولة القارية؛ وقد خصصت شبكة بي إن سبورتس قناة بي إن إكس ترا 6 لنقل وقائع اللقاء بصوت المعلق مصطفى ناظم؛ الذي سيتولى الوصف والتحليل الدقيق لمجريات هذا الحدث المرتقب؛ مما ضاعف من عمليات البحث حول موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة لضمان متابعة اللحظات الحاسمة من قلب الحدث الرياضي الكبير.

وضعية الفريقين قبل موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة

يدخل سبورتينغ لشبونة اللقاء بوضعية مريحة نسبيا عقب جمعه ثلاث عشرة نقطة وضعت في المرتبة العاشرة؛ بينما يواجه أتلتيك بلباو تحديات صعبة بتواجده في المركز الثالث والعشرين برصيد ثماني نقاط فقط؛ وهذا التباين الرقمي جعل من موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة فرصة ذهبية للفريق الإسباني لتصحيح المسار وتفادي الخروج المبكر؛ لا سيما وأن الفريق البرتغالي يمتلك أفضلية نفسية بعد فوزه في آخر مواجهة ودية بينهما بثلاثية بيضاء؛ مما يفرض على أصحاب الأرض بذل مجهود مضاعف لرد الاعتبار أمام جماهيرهم.

العنوان التفاصيل
تاريخ المواجهة السابقة 27 يوليو 2024
نتيجة آخر لقاء 3-0 لصالح سبورتينغ لشبونة
القناة الناقلة beIN Xtra 6
الحكم الرئيسي فيليكس تسفاير (ألمانيا)

العوامل المؤثرة في موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة

تتداخل العديد من الحسابات الفنية والتكتيكية التي ستلقي بظلالها على مجريات اللعب خلال موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة؛ حيث يسعى المدربون لتجهيز أوراقهم الرابحة واقتناص الفوز في ظروف بدنية وفنية متباينة؛ ومن أبرز المحاور التي ستشكل هوية الفائز في هذا الصراع:

  • تأثير الضغط الجماهيري الهائل في ملعب سان ماميس المعروف بصلابته عبر التاريخ.
  • مدى نجاعة الهجوم الباسكي في اختراق الدفاعات البرتغالية المحكمة والمنظمة.
  • شخصية الفريقين في التعامل مع قرارات طاقم التحكيم الألماني بقيادة فيليكس تسفاير.
  • الحالة البدنية للاعبين بعد سلسلة من اللقاءات المحلية والقارية المتلاحقة.
  • الدوافع الثأرية لبلباو ورغبتهم في محو آثار الخسارة الودية الثقيلة السابقة.

سيسهم موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة في تحديد مصير القوى المتصارعة في القارة العجوز؛ إذ يمثل هذا اللقاء فصلا أخيرا من فصول التنافس للعبور نحو مجد كروي جديد؛ وسيبقى الميدان هو الفيصل الوحيد لتأكيد التفوق الفني ومدى قدرة النجوم على حسم بطاقة التأهل الغالية تحت ضغوطات الجولة الختامية.