موقف ميسي النهائي يثير الجدل حول صراع انتخابات رئاسة نادي برشلونة الإسباني

ليونيل ميسي هو المحور الذي تدور حوله استراتيجيات المتنافسين في أروقة النادي الكتالوني، حيث يتصدر النجم الأرجنتيني المشهد الانتخابي رغم ابتعاده الجسدي عن أسوار الكامب نو؛ إذ تحاول الوجوه المرشحة استمالة القاعدة الجماهيرية عبر ربط برامجها بمستقبل البرغوث، في محاولة لاستغلال العاطفة الجارفة التي يكنها المشجعون لأيقونة النادي التاريخية التي غادرت بصمت حزين قبل سنوات.

تأثير حضور ليونيل ميسي في الدعاية الانتخابية

تشير التقارير الصحفية الواردة من صحيفة الماركا الإسبانية إلى أن ليونيل ميسي لا يزال الورقة الرابحة في صراع المناصب، حيث يسعى كل مرشح لإثبات قدرته على إعادة جسور التواصل مع اللاعب الأفضل في العالم؛ وعلى الرغم من هذه التحركات المحمومة، يصر ميسي على البقاء في منطقة الحياد التام وعدم الانحياز لأي طرف، مفضلاً التركيز على مسيرته الحالية بعيداً عن صراعات الغرف المغلقة وتجاذبات السياسة الرياضية داخل نادي برشلونة.

  • الالتزام الصارم بالصمت الإعلامي تجاه ملف الانتخابات.
  • رفض إجراء أي محادثات رسمية أو ودية مع حملات المرشحين.
  • التركيز الكامل على التزاماته المهنية مع نادي إنتر ميامي.
  • الحفاظ على مسافة واحدة من كافة الشخصيات المتنافسة.
  • تجنب الظهور في أي فعاليات قد تُفسر كدعم سياسي لأحد القوائم.

استراتيجيات المرشحين للارتباط باسم ليونيل ميسي

يعتمد المتنافسون أساليب تتراوح بين الرسائل المبطنة والوعود العلنية، حيث سجلت الحملات الانتخابية استخداماً مكثفاً لصور ليونيل ميسي ورمزيته دون الحصول على إذن مسبق منه؛ وقد لجأ البعض إلى رفع لافتات ضخمة تحمل عبارات حنين وشوق، مثلما فعل المرشح مارك سيريا الذي خاطب العاطفة الجماهيرية برسالة مباشرة، بينما حاول فيكتور فونت اختراق الدائرة المقربة من النجم للوصول إلى تفاهمات مستقبلية، لكن كل هذه المحاولات اصطدمت بجدار الصلابة والرفض الذي يفرضه المحيطون بالأسطورة الأرجنتينية حالياً.

اسم المرشح طريقة استغلال اسم ليونيل ميسي
مارك سيريا رفع لافتات دعائية تروج لعودة اللاعب المستقبلية.
فيكتور فونت محاولة التواصل مع المقربين من اللاعب لفتح قنوات حوار.
المرشحون الآخرون استخدام صور اللاعب في العروض التقديمية للبرامج الرياضية.

موقف ليونيل ميسي من العودة إلى المشهد الكتالوني

تؤكد المصادر المقربة من عائلة النجم أن ليونيل ميسي لم يتجاوب مع أي اتصالات هاتفية أو رسائل إلكترونية صادرة من مكاتب المرشحين، بل إنه أبدى استغرابه من حجم الزج باسمه في صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل؛ فالنجم الذي واجه ظروفاً قاسية في بداياته وفي رحيل الأخير لا يرغب في أن يكون مجرد أداة تسويقية لخدمة أجندات انتخابية معينة، بل يطمح لأن تظل علاقته بالكيان الكتالوني مبنية على التقدير المتبادل بعيداً عن التوظيف السياسي الذي تشهده الحملات الراهنة.

إن إقحام ليونيل ميسي في هذه السباقات يعكس الوزن التاريخي للاعب الذي لم يغادر قلوب أنصار البلوجرانا قط، وباتت صورته في الحملات تعويضاً نفسياً عن غيابه الفني داخل المستطيل الأخضر؛ ومع اقتراب موعد الحسم، يظل ميسي صامداً في موقفه المبدئي، تاركاً للصناديق وحدها حق تقرير المصير دون تدخل من جانبه.