تصريحات مثيرة لنجم برشلونة حول أصعب خصم ومسيرة ميسي الكروية

مدافع برشلونة إريك جارسيا أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط الرياضية بعد ظهوره الأخير في مقابلة صحفية مع موندو ديبورتيفو، حيث استعرض أفكاره حول التحديات التي يواجهها المدافعون في الملاعب الأوروبية الكبرى؛ مسلطاً الضوء على الأسماء التي يخشاها والرموز التي يتمنى عودتها إلى معقل الكامب نو، فضلاً عن جوانب خفية من روتينه اليومي واهتماماته الشخصية التي تساهم في تطوير مستواه الفني والبدني.

كواليس مواجهات مدافع برشلونة إريك جارسيا في الملاعب

خلال النقاش حول أصعب الخصوم الذين واجههم في مسيرته الاحترافية؛ لم يتردد النجم الإسباني في ذكر اسم النجم المصري محمد صلاح كأكثر المهاجمين قدرة على إرهاق الخطوط الخلفية، مشيراً إلى أن اللقاءات التي جمعتهما في الدوري الإنجليزي إبان فترة تمثيله لمانشستر سيتي كانت الأكثر تعقيداً؛ كما أوضح مدافع برشلونة إريك جارسيا أن اللعب ضد مهاجم بمواصفات صلاح يتطلب تركيزاً استثنائياً وسرعة بديهة لا تتوفر لدى الكثيرين من لاعبي النخبة في العالم حالياً.

تطلعات واختيارات مدافع برشلونة إريك جارسيا المستقبلية

يرى اللاعب الشاب أن سقف طموحاته لا يزال مرتفعاً؛ إذ يضع منصات التتويج بلقبي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم كهدف أساسي يسعى لتحقيقه في مشواره الرياضي، وفيما يتعلق بالقدوات الفنية؛ اختار مدافع برشلونة إريك جارسيا زميله الواعد باو كوبارسي كأفضل قلب دفاع في القارة العجوز حالياً، بينما يحرص على مراقبة أسلوب الهولندي فيرجيل فان دايك لاستنباط الدروس التكتيكية وتطوير مهارات التغطية والافتكاك لديه.

الحياة الشخصية والتعاقدات التي يتمناها إريك جارسيا

  • ليونيل ميسي هو الخيار الأول الذي يتمنى عودته للفريق.
  • لويس سواريز يمثل المهاجم المثالي الذي يفتقده النادي.
  • لعب البلايستيشن هو الهواية المفضلة لقضاء وقت الفراغ.
  • متابعة كرة السلة تشكل شغفاً كبيراً له خارج المستطيل الأخضر.
  • الالتزام بغرفة العلاج بالأكسجين لتعزيز الاستشفاء العضلي.
العنوان التفاصيل
أصعب منافس محمد صلاح نجم ليفربول
القدوة الدفاعية فيرجيل فان دايك
أحلام مهنية دوري الأبطال والمونديال
أفضل زميل باو كوبارسي

تكتمل صورة مدافع برشلونة إريك جارسيا كلاعب يجمع بين الالتزام الاحترافي الصارم والشغف الصادق باللعبة؛ حيث يسعى دائماً للاستفادة من تجارب العظماء لترسيخ مكانته في دفاعات البلاوغرانا، وبينما يطمح لمنصات التتويج القارية؛ يظل وفياً لأساتذة اللعبة الذين شكلوا هويته الرياضية سواء داخل إسبانيا أو خلال رحلته الاحترافية السابقة.