مجلس مدينة برشلونة يرفض فتح المدرج الشمالي لملعب الكامب نو أمام أتلتيكو مدريد

آخر أخبار الرياضة اليوم تضع نادي برشلونة الإسباني أمام عقبة إدارية غير متوقعة؛ إذ لم تمنح سلطات المدينة الضوء الأخضر لتشغيل التوسعة الجديدة في المدرج الشمالي لملعب الكامب نو، وهو القرار الذي سيحرم الفريق من دعم جماهيري ضخم كان يعول عليه في مواجهته الحاسمة المقبلة ضمن منافسات الكأس المحلية.

أزمة المدرج الشمالي وفق آخر أخبار الرياضة

تلقت طموحات إدارة النادي الكتالوني صدمة قانونية بعدما تعثرت مساعي الحصول على التراخيص اللازمة لرفع الطاقة الاستيعابية للملعب؛ حيث أفادت التقارير الصحفية الواردة من إقليم كتالونيا بأن غياب الموافقات الإدارية في التوقيت المناسب أجبر النادي على التراجع عن خطته الطموحة، وهو ما يضع الفريق في مأزق تنظيمي قبل استضافة مواجهات كروية من العيار الثقيل.

سعة الكامب نو ومواجهة أتلتيكو مدريد

بات من المؤكد أن القمة القادمة ضد ضيفه أتلتيكو مدريد في إياب المربع الذهبي للكأس ستجرى وفق السعة الحالية التي تزيد قليلاً عن خمسة وأربعين ألف مشجع؛ بدلاً من الاثنين وستين ألفاً الذين كانت تستهدفهم الإدارة، وتبرز أهمية هذا الدعم الجماهيري في ظل حاجة الفريق لريمونتادا تاريخية بعد تعثره الثقيل في مباراة الذهاب برباعية نظيفة؛ مما يجعل آخر أخبار الرياضة المحيطة بالبيت الكتالوني تركز على البدائل المتاحة لتحفيز اللاعبين.

  • دراسة الأثر الفني لغياب الكثافة الجماهيرية الكاملة.
  • متابعة سير الأعمال الإنشائية في المدرجات الشمالية.
  • تنسيق الجهود مع مجلس المدينة لتسريع استخراج التراخيص.
  • تحديد الجدول الزمني الجديد لاستقبال السعة القصوى.
  • تقييم جاهزية الملعب لاستضافة مباريات دوري أبطال أوروبا.

تطلعات برشلونة للمواجهات القارية والمحلية

ينصب تركيز الجهازين الفني والإداري الآن على ترتيب الأوراق لضمان جاهزية المدرجات قبل حلول منتصف شهر مارس المقبل؛ إذ تمثل تلك الفترة منعطفاً حاداً في موسم النادي من خلال مواجهات مصيرية تتطلب احتشاد الجماهير بأعداد غفيرة.

المنافس التوقيت المتوقع للافتتاح
أتلتيكو مدريد سعة محدودة (45 ألف متفرج)
إشبيلية منتصف مارس (خطة بديلة)
إياب دور الـ16 الأوروبي 17 مارس (الهدف الرئيسي)

تنتظر جماهير النادي الكتالوني ما ستسفر عنه الجولات المكوكية بين النادي والبلدية لإنهاء الأزمة قبل الجدول المزدحم باللقاءات؛ حيث يسعى الفريق لتجاوز عثراته الخارجية بالاستناد إلى صخب مدرجاته، وذلك لضمان البقاء في دائرة المنافسة على كافة الألقاب المتاحة وتجنب المفاجآت التي قد تعصف بطموحات الموسم الجاري.