ميسي يحسم الجدل حول العودة إلى نادي برشلونة ويبلغ المرشحين للرئاسة بقراره الأخير

عودة ميسي إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني باتت قضية شائكة ومثيرة للجدل في الأوساط الرياضية العالمية؛ حيث حسم “البرغوث” الأرجنتيني الجدل الدائر حول إمكانية ارتدائه قميص البلوغرانا مجدداً كلاعب محترف، وذلك بتوجيه رسائل واضحة ومباشرة إلى الشخصيات الطامحة لرئاسة النادي الكتالوني في المرحلة المقبلة؛ مؤكداً أن فكرة الظهور في “كامب نو” مجدداً بصفة لاعب أصبحت خارج حساباته الشخصية والمهنية تماماً.

مستقبل ليونيل ميسي مع النادي الكتالوني

تداولت التقارير الصحفية الصادرة عن “راديو كتالونيا” تفاصيل هامة تفيد بأن ممثلي ليونيل ميسي تواصلوا مع المرشحين المحتملين للرئاسة؛ لإبلاغهم بقرار النجم النهائي الذي يقضي بعدم رغبته في العودة كجزء من التشكيلة الأساسية للفريق، فرغم الارتباط العاطفي الوثيق بين الطرفين؛ إلا أن ميسي يرى أن مشواره فوق العشب الأخضر مع برشلونة قد انتهى صياغته فعلياً مع لحظة رحيله التاريخية، مما يضع حداً للتكهنات التي ربطته بالعودة في موسم انتقالات قادم.

موقف ميسي من العمل الإداري مستقبلاً

بينما يصر ميسي على إغلاق صفحة اللعب؛ فإنه يترك الباب موارباً أمام إمكانيات عديدة للتعاون بصفات تختلف عن كونه لاعباً مسجلاً في القائمة الرسمية، ووفقاً للمعطيات الحالية فإن طبيعة العلاقة المستقبلية قد تأخذ طابعاً تكريمياً أو إدارياً؛ حيث يبرز اهتمام واسع من قبل الإدارة والمرشحين مثل خوان لابورتا وفيكتور فونت بضرورة دمج الأسطورة الأرجنتينية في الهيكل التنظيمي للنادي تقديراً لمسيرته، وهو ما يفسر مرونة ليونيل ميسي في تقبل فكرة العودة لشغل منصب فني أو دور فخري يخدم مصالح الكيان الكتالوني على المدى البعيد.

العنصر تفاصيل الحالة
القرار النهائي استبعاد العودة كلاعب محترف.
الوجهة المقبلة الاستمرار مع إنتر ميامي الأمريكي.
المناصب المقترحة أدوار إدارية أو فنية لاحقاً.
طريقة الرحيل مغادرة حزينة في صيف 2021.

أسباب استبعاد عودة ميسي للملاعب الإسبانية

هناك عوامل متعددة ساهمت في اتخاذ هذا القرار الصارم، ويمكن تلخيص الدوافع وراء موقف ميسي الحالي في النقاط التالية:

  • الظروف المالية المعقدة التي عانى منها النادي وقت رحيله.
  • الرغبة في استكمال المشروع الرياضي الحالي في الدوري الأمريكي.
  • تجنب الدخول في صراعات إدارية مرتبطة بالانتخابات القادمة.
  • الحفاظ على الصورة الذهنية الأخيرة له كقائد تاريخي للفريق.
  • التوجه نحو التخصص الإداري بعد اعتزال كرة القدم تماماً.

إن رحلة ليونيل ميسي التي بدأت من أكاديمية لاماسيا وانتهت قسرياً في باريس سان جيرمان قبل المحطة الأمريكية؛ لا تزال تلقي بظلالها على المشهد الرياضي في برشلونة بصورة مستمرة، ومع استقرار الأسطورة في تجربته الحالية؛ تظل آمال الجماهير معلقة برؤيته في مدرجات “كامب نو” بصفته مديراً أو سفيراً، مما يضمن بقاء اسم ميسي مرتبطاً بهوية النادي دون الحاجة لخوض مباريات رسمية مجدداً.