تغيرات جديدة في أسعار الذهب بمصر وسعر عيار 21 يسجل 7035 جنيهًا

أسعار الذهب في مصر اليوم تبرز كأهم محاور المتابعة الاقتصادية خلال تعاملات الجمعة 27 فبراير 2026؛ حيث يسيطر الهدوء الملحوظ على الصاغة في الفترة المسائية، ويتطلع المتعاملون لآفاق جديدة وسط تقلبات سعر صرف العملات الأجنبية وتغيرات البورصات الدولية، ما يعزز مكانة المعدن النفيس بكونه مخزن القيمة الموثوق في ظل الأوضاع العالمية الراهنة.

تحركات أسعار المعدن الأصفر في سوق الصاغة

سجل عيار 21، وهو الأكثر طلباً بين المواطنين، قيمة بلغت 7035 جنيهاً للبيع و6965 جنيهاً للشراء؛ لتعكس أسعار الذهب في مصر استجابة واضحة لموازين العرض والطلب المحلي، بينما بلغت أونصة الذهب عالمياً نحو 5176 دولاراً، وهو ما يضع السوق المحلي في حالة موازنة دقيقة بين السعر العالمي وقوة الجنيه، ويجعل المستثمرين في حالة ترقب شديد لأي تغيرات قد تطرأ على أسعار الذهب في مصر خلال الساعات القادمة؛ نظراً لارتباطها الوثيق بقرارات السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر مباشرة على تداول المعدن الثمين.

تفاصيل قيم الأعيرة الذهبية المختلفة بمصر

تتنوع خيارات الاقتناء في السوق المصري لتلبية كافة القدرات الشرائية؛ حيث يبرز عيار 24 كأعلى فئة نقاء مسجلاً 8040 جنيهاً للبيع، بينما يأتي عيار 18 كخيار عصري مفضل بتكلفة تصل إلى 6030 جنيهاً، وفيما يلي تفاصيل دقيقة حول أسعار الذهب في مصر لمختلف الفئات:

نوع العيار الذهبي سعر البيع بالجنيه سعر الشراء بالجنيه
عيار 24 (الأعلى نقاء) 8040 7960
عيار 21 (الأكثر تداولاً) 7035 6965
عيار 18 (الأكثر رواجاً للشباب) 6030 5970
الجنيه الذهب (8 جرامات) 56280 55720

أدوات الادخار الأكثر استقراراً في الأسواق

يعتبر الجنيه الذهب والسبائك من أهم الركائز التي يعتمد عليها المدخرون عند متابعة أسعار الذهب في مصر؛ نظراً لانخفاض مصنعيتها مقارنة بالمشغولات التقليدية، وتتضمن قائمة المقتنيات الأكثر طلباً اليوم ما يلي:

  • السبائك الذهبية من عيار 24 المخصصة للادخار طويل الأمد.
  • الجنيه الذهب الذي سجل 56280 جنيهاً للبيع خلال تعاملات اليوم.
  • المشغولات من عيار 21 التي تجمع بين الزينة والاستثمار.
  • الأعيرة الاقتصادية مثل عيار 14 وعيار 12 للتصاميم الخاصة.
  • الأونصة الذهبية المخصصة لكبار المستثمرين والشركات.

تظهر أسعار الذهب في مصر ثباتاً نسبياً يعكس حالة الاستقرار في الأسواق المحلية والبورصات الدولية؛ حيث يراقب الخبراء مؤشرات التضخم وسعر الدولار لتحديد الاتجاهات القادمة، ويظل المعدن الأصفر هو الملاذ الذي يهرع إليه الجميع لضمان الحفاظ على القوة الشرائية لأموالهم بعيداً عن تقلبات العملة الورقية المتسارعة.