تحركات جديدة في أسعار الفراخ البلدي والبيضاء داخل بورصة الدواجن خلال تعاملات السبت

أسعار الفراخ البلدي شهدت حالة من الثبات الملحوظ في ختام تداولات اليوم السبت الموافق الثامن والعشرين من فبراير لعام 2026، حيث رصدت التقارير الواردة من الأسواق المحلية وبورصة الدواجن استقراراً في القيمة السعرية لمختلف الأصناف، مع ملاحظة تباين طفيف في أسعار البيع النهائية للمواطنين نتيجة اختلاف تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية بين الأقاليم والمحافظات المصرية.

تحركات أسعار الفراخ البلدي في المزارع والأسواق

تشير البيانات الرسمية الصادرة عن منصات التداول والبورصات المتخصصة إلى أن سعر الكيلو الواحد من هذه الدواجن المميزة استقر داخل المزارع عند مستوى مائة وخمسة جنيهات، بينما يرتفع هذا السعر حين وصوله إلى يد المستهلك النهائي في المحال التجارية والأسواق الشعبية ليتراوح ما بين مائة وعشرة جنيهات ومائة وعشرين جنيهاً، ويعود هذا التفاوت إلى هوامش الربح المتغيرة التي يضعها تجار التجزئة وباعة الطيور الحية بناءً على مقتضيات العرض والطلب في كل منطقة سكنية على حدة؛ مما يجعل مراقبة الأسعار أمراً حيوياً للمواطنين.

تطورات أسعار الفراخ البلدي والأنواع البديلة

تعتبر الدواجن البلدية الخيار الأول والأساسي للكثير من العائلات في مصر بفضل جودتها العالية ومذاقها الذي لا يضاهى؛ وهو ما يبرر الطلب المستمر عليها رغم تقلبات الأسواق العالمية والمحلية، وإلى جانب هذه الأنواع، نجد أن التداولات شملت أصنافاً أخرى تلبي احتياجات شرائح مختلفة من المجتمع وفقاً للجدول التالي:

نوع الدواجن نطاق السعر للمستهلك
الدواجن الساسو من 105 إلى 110 جنيهات.
الدواجن البيضاء متفاوت حسب العرض والطلب.
الفراخ البلدي من 110 إلى 120 جنيهاً.

العوامل المؤثرة على أسعار الفراخ البلدي

يتأثر سوق الدواجن بمجموعة من المتغيرات الاقتصادية والبيئية التي تنعكس بشكل مباشر على القيمة السعرية اليومية، ولعل أبرز هذه المؤثرات تتمثل في الآتي:

  • تقلبات أسعار الأعلاف والمواد الخام المستوردة من الخارج.
  • تغيرات درجات الحرارة وتأثيرها على دورات التربية والإنتاج.
  • تكاليف النقل من المزارع الكبرى إلى مراكز التوزيع الرئيسية.
  • زيادة الإقبال الموسمي المرتبط بالمناسبات الدينية والاجتماعية.
  • أسعار الكتاكيت في بداية دورة التسمين وتكاليف الرعاية البيطرية.

ويؤكد الخبراء أن استقرار أسعار الفراخ البلدي في الوقت الراهن يعطي مؤشراً إيجابياً حول توافر المخزون السلعي الكافي، ومع ذلك يظل السوق مفتوحاً لكافة الاحتمالات مع اقتراب فترات الذروة الاستهلاكية مثل شهر رمضان المبارك، حيث يوصى دائماً بمتابعة التحديثات اللحظية للبورصة لضمان الحصول على أفضل قيمة مقابل السعر في ظل التغيرات المتلاحقة التي تطرأ على قطاع الغذاء.