غيابات بالجملة تضرب قائمة ريال مدريد قبل صدام سيلتا فيجو في الدوري الإسباني

ريال مدريد يواجه واحدة من أعقد الأزمات الفنية في تاريخه القريب نتيجة موجة غيابات عاتية تضرب صفوفه؛ حيث تتصاعد المخاوف داخل القلعة البيضاء قبيل الموقعة المنتظرة ضد سيلتا فيجو على أرضية ملعب بالايدوس ضمن منافسات الدوري الإسباني؛ إذ يجد الفريق نفسه محاصراً بظروف استثنائية تهدد مساره في المسابقة المحلية.

تحديات قاسية تلاحق ريال مدريد في الليجا

تشير التقارير الصحفية الواردة عن صحيفة إل موندو إلى أن النادي الملكي قد يضطر لخوض رحلته القادمة محروماً من مجهودات عشرة لاعبين دفعة واحدة؛ وتتنوع أسباب هذا النقص العددي الحاد بين الإصابات العضلية القوية والعقوبات الانضباطية التي فرضت على بعض العناصر؛ مما يضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي لتجهيز قائمة قادرة على المنافسة وانتزاع النقاط الثلاث في ظل هذا الغياب الجماعي لركائز التشكيل الأساسي.

  • الفرنسي كيليان مبابي يغيب بداعي الإصابة.
  • النجم الإنجليزي جود بيلينجهام خارج الحسابات الطبية.
  • البرازيلي رودريجو جوس يواصل برنامجه العلاجي.
  • إيدير ميليتاو يعاني من إصابة تمنعه من المشاركة.
  • داني سيبايوس ينضم لقائمة المستبعدين طبياً.

أزمة الدفاع تزيد الضغوط على ريال مدريد

لم تتوقف معاناة العملاق المدريدي عند الخطوط الأمامية فحسب بل طالت العمق الدفاعي بشكل مثير للقلق؛ إذ تحوم الشكوك حول جاهزية النمساوي ديفيد ألابا الذي يشكو من آلام في عضلة الساق منذ اللقاء الأخير؛ فيما يراقب الطاقم الطبي حالة الشاب راؤول أسينسيو الذي تعرض لإصابة في الرقبة خلال صدام تدريبي؛ لتكتمل فصول المعاناة بغياب ثلاثة لاعبين آخرين بسبب الإيقاف وتراكم البطاقات الملونة التي جردت الفريق من حلول دفاعية حيوية.

نوع الغياب الأسماء المتأثرة
إصابات مؤكدة مبابي، بيلينجهام، رودريجو، وغيرهم
إيقافات انضباطية دين هويسن، ألفارو كاريراس، ماستانتونو
شكوك طبية ديفيد ألابا، راؤول أسينسيو

خطة أربيلوا لإنقاذ ريال مدريد في بالايدوس

يقف المدرب ألفارو أربيلوا أمام اختبار هو الأصعب في مسيرته التدريبية مع الفريق الأول؛ حيث يتعين عليه إيجاد توليفة متوازنة لتعويض النقص العددي في وقت يمر فيه النادي بفترة تراجع بالنتائج؛ فالخسائر الأخيرة أمام أوساسونا وخيتافي جعلت من مواجهة سيلتا فيجو مفترق طرق لا يقبل القسمة على اثنين في ظل الصراع المحتدم على صدارة الترتيب.

يسعى ريال مدريد لتجاوز هذه المحنة وتعويض نزيف النقاط الذي شهده في الجولات الماضية؛ ويعول المدرب على الروح القتالية للاعبين المتاحين لكسر نحس النتائج السلبية؛ خاصة وأن الجماهير تترقب ردة فعل قوية تعيد الهيبة للفريق وتثبت قدرته على قهر الظروف المعاكسة مهما بلغت شدة الإصابات والغيابات الفنية والميدانية.