دار الإفتاء المصرية توضح أبرز العلامات النبوية الدالة على ليلة القدر المباركة

دعاء الرسول في ليلة القدر مكتوب هو المطلب الأسمى للمسلمين في العشر الأواخر من رمضان، فهي ليلة تتنزل فيها الرحمات وتستجاب فيها الدعوات، حيث يبحث الملايين عن الصيغ النبوية التي تضمن لهم الفوز بفضل هذه الليلة المباركة، سائلين المولى عز وجل العتق من النيران والقبول في هذا الشهر الكريم.

صيغ دعاء الرسول في ليلة القدر

عندما سألت السيدة عائشة رضي الله عنها النبي الكريم عن أفضل ما يقال في هذا الوقت العظيم، أرشدها إلى دعاء الرسول في ليلة القدر مكتوب والمتمثل في قوله اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني، وهو دعاء موجز يجمع خيري الدنيا والآخرة ويفتح أبواب الرحمة لكل عبد يسعى لنيل رضا ربه.

ينبغي للمؤمن أن يلح بالدعاء في هذه الساعات الفضيلة، فالدعاء سلاح المؤمن ونور قلبه، ومن الواجب على من يقصد استجابة دعاء الرسول في ليلة القدر مكتوب أن يستحضر الخشوع واليقين في قلبه، خاصة وأن هذه الليلة هي لحظة انقطاع للدنيا واتصال بالخالق الذي يستجيب للمضطرين في أوقات شدة.

الطاعة الفائدة المرجوة
قيام الليل كسب الأجر ومغفرة الذنوب
الذكر طمأنينة القلب والتسبيح

أفضل الأعمال في ليلة القدر

تتنوع العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله في هذه الليلة، مما يجعل الحرص على دعاء الرسول في ليلة القدر مكتوب متلازماً مع حزمة من الأعمال الصالحة التي يضاعف الله فيها الحسنات، ومنها ما يلي:

  • الصلاة والقيام بخشوع تام.
  • الإكثار من الاستغفار وطلب التوبة.
  • تلاوة آيات القرآن الكريم بتدبر.
  • تقديم الصدقات وإعانة الفقراء والمساكين.
  • التحلي بالذكر والتسبيح والتهليل.

إن الاستزادة من دعاء الرسول في ليلة القدر مكتوب يمثل علامة صدق في طلب الخير، لذا يستحسن أن يختم العبد ليلته بطلب المغفرة والستر، ويسأل الله أن يبارك له في رزقه وأن يبعد عنه كل سوء، مع استشعار عظمة هذه الليلة التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في كل عام هجري.

إن من يحرص على ترديد دعاء الرسول في ليلة القدر مكتوب بقلب خاشع يرجو القبول، يفتح على نفسه أبواب السعادة في الدارين، فتسكن روحه وتطمئن أحواله، فليكن الدعاء في هذه الليلة المباركة دأبنا المستمر، طمعاً في مغفرة شاملة تمحو بها الزلات وتفتح للنفس طريق التقوى والنجاة في الدنيا والآخرة.