بارتوميو يهاجم إدارة برشلونة ويؤكد ضرورة تغيير الوجوه لقيادة النادي الكتالوني

عارض جوسيب ماريا بارتوميو رئيس نادي برشلونة السابق عودة خوان لابورتا إلى سدة الحكم في الكامب نو، معتبراً أن حقبة لابورتا قد طويت صفحتها تماماً في النادي الإسباني. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث يستعد النادي لإجراء انتخابات رئاسية حاسمة يشارك فيها مرشحون يتطلعون لرسم مستقبل جديد لمؤسسة برشلونة العريقة.

تحفظات بارتوميو على عودة لابورتا لبرشلونة

يرى الرئيس السابق أن برشلونة بحاجة ماسة إلى دماء جديدة وأفكار شابة مبتكرة بدلاً من العودة إلى الأسماء القديمة، مؤكداً أن الجيل الذي ينتمي إليه هو وساندرو روسيل ولابورتا قد انتهى ولا بد من إفساح المجال لآخرين. ويشير بارتوميو بوضوح إلى أن إدارة برشلونة الحالية تعتمد في كثير من الأحيان على إلقاء اللوم على الماضي لتبرير الإخفاقات الحالية، مما يعطل مسيرة التجديد المطلوبة داخل أروقة نادي برشلونة.

إرث الإدارة والمشاكل العالقة

دافع المسؤول السابق عن فترته مؤكداً أنها حققت أرباحاً مالية ملموسة ولقبوا في منصات التتويج، معتبراً أن استخدام اسمه كشماعة للأزمات أصبح أمراً مرهقاً. وفيما يتعلق بملف رحيل ليونيل ميسي عن نادي برشلونة، وجه بارتوميو انتقادات لاذعة لقرار رحيل الأسطورة، معتبراً أن هذا الإجراء أضر كثيراً بمكانة الفريق، كما يوضح الجدول التالي مقارنة لبعض آراء بارتوميو حول إدارة منافسه:

المحور رأي بارتوميو
طريقة العمل يعتمد على الحدس بدلاً من البرامج
المصداقية تضليل الأعضاء بأكاذيب متكررة

تضمنت انتقادات بارتوميو لإدارة نادي برشلونة الحالية عدة نقاط جوهرية يراها عائقاً أمام تقدم النادي وتطوره وهي كما يلي:

  • الافتقار إلى وجود برنامج انتخابي واضح ومنظم.
  • تكرار الأخطاء الإدارية في التعامل مع النجوم.
  • تضخيم آثار الأزمات السابقة للتهرب من المسؤولية.
  • إضعاف العلاقة مع أعضاء الجمعية العمومية للنادي.

يصر بارتوميو على أن طريقته في نادي برشلونة كانت قائمة على النتائج، بينما يرى أن لابورتا يفتقر للرؤية المؤسسية. وبينما يتأهب برشلونة للاستحقاق الانتخابي المقبل، تبقى هذه التصريحات وقوداً لنقاشات جماهيرية واسعة حول هوية القائد الأنسب لقيادة المرحلة القادمة، وسط تباين حاد في التقييمات بين الإدارات المتعاقبة التي تشكل تاريخ النادي.