بارتوميو يعلن نهاية حقبة لابورتا في برشلونة ويطالب بوجوه جديدة للنادي

الانتخابات الرئاسية في برشلونة تثير الكثير من الجدل الداخلي، حيث يرفض جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة السابق، بوضوح فكرة تولي خوان لابورتا ولاية جديدة، مؤكدا أن عصره في الكيان الكتالوني قد انتهى تماما، ويرى بارتوميو أن الوقت قد حان لضخ دماء شابة تعيد بناء مستقبل الفريق بأساليب مبتكرة ومختلفة.

رؤية بارتوميو لمستقبل برشلونة

أعلن بارتوميو بشكل صريح أن برشلونة في حاجة ماسة لمرحلة انتقالية بعيدا عن الأسماء التقليدية؛ مشيرا إلى أن جيل عام 2003 الذي شهد بروز أسماء مثل ساندرو روسيل ولابورتا قد استنفد أغراضه، ويشدد بارتوميو على أن النادي يجب أن يمنح الفرصة لمواهب قيادية جديدة تحمل رؤى مغايرة تتماشى مع التحديات الحالية لبرشلونة، معتبرا أن التمسك بالماضي يعيق التطور المنشود.

حجج بارتوميو حول فترة رئاسته

دافع المسؤول السابق عن إرثه الإداري رافضا الانتقادات المتكررة التي استخدمت كذريعة لتعثر الإدارة اللاحقة، حيث أوضح أن فترة رئاسته حققت مؤشرات إيجابية ملموسة، ونلخص أهم إنجازات الحقبة السابقة في الجدول التالي:

المعيار النتائج المحققة
الأرباح التراكمية 109 ملايين يورو
عدد البطولات 13 لقبا محليا وقاريا

أشار بارتوميو إلى مجموعة من التحديات التي يواجهها برشلونة حاليا تحت قيادة لابورتا، معتبرا أن أسلوب الإدارة الحالي يعتمد على الحدس الشخصي بدلا من البرامج الواضحة، ومن أبرز الملاحظات التي سجلها الرجل ما يلي:

  • ضعف الشفافية مع أعضاء النادي بخصوص الملفات المالية.
  • التأثير السلبي لرحيل ليونيل ميسي عن قلعة برشلونة.
  • غياب الرؤية المؤسسية المنظمة في التخطيط للموسم.
  • تكرار استخدام شماعة الموروثات السابقة لتغطية الإخفاقات.
  • اعتماد قرارات غير مدروسة بعيدا عن خطط استراتيجية طويلة الأمد.

حمل بارتوميو منافسه المسؤولية المباشرة عن رحيل الأسطورة ميسي، معتبرا أن خروجه كان لحظة قاسية كبدت برشلونة خسارة فنية كبرى، كما انتقد ما وصفه بالأكاذيب التي تضلل المشجعين، مشددا على أن استقرار برشلونة يقتضي تحولا جذريا بعيدا عن نهج لابورتا الذي يفتقر للبرامج الواقعية، وهو ما يراه خطرا حقيقيا على مستقبل المؤسسة الكبيرة.