تراجع أسعار الفراخ الساسو والبلدي بالأسواق تزامناً مع وفرة الإنتاج وضعف الطلب

هبوط مفاجئ في أسعار الفراخ الساسو والبلدي بعد وفرة الإنتاج وتراجع الطلب المحلي؛ حيث شهدت الأسواق المصرية تغييرات ملموسة في مستويات التكلفة بالتزامن مع انتهاء إجازة عيد الفطر. هذا التراجع الذي شمل مختلف الأنواع جاء مدفوعاً بزيادة المعروض في المزارع مقابل انخفاض تدريجي في وتيرة الشراء اليومية للمستهلكين.

تحولات أسعار الدواجن وتراجع الفراخ الساسو

سجلت الفراخ البيضاء انخفاضاً بمقدار خمسة جنيهات للكيلو ليصل سعرها بالمزرعة إلى ثمانين جنيها، بينما تبعتها الفراخ الساسو بتراجع ملحوظ إذ انخفض سعرها إلى ثمانية وتسعين جنيها للمزرعة. يعود هذا الانخفاض القوي في أسعار الفراخ الساسو والبلدي إلى تحول النمط الاستهلاكي للمواطنين نحو الأطعمة الموسمية مثل الأسماك المملحة، بالإضافة إلى توفر كميات كبيرة من الدواجن داخل الأسواق مقارنة بفترة رمضان.

استقرار أسعار مشتقات الدواجن والبيض

انعكس تدني أسعار الفراخ الساسو والبلدي بشكل إيجابي على تكلفة المشتقات والمنتجات الأخرى، حيث شهدت الأسواق استقرارا ملحوظا في المواد الغذائية المعتمدة على الإنتاج الداجني، ويمكن تلخيص متوسط الأسعار الحالية في الجدول التالي:

المنتج السعر للمستهلك بالجنية
البانيه 240 إلى 260
زوج الحمام 190
كرتونة البيض الأحمر 140
كرتونة البيض البلدي 150

حركة العرض والطلب وتقييم السوق

أشار المتخصصون إلى أن مرونة أسعار الفراخ الساسو والبلدي تعتمد على توافر الإنتاج واستقرار مدخلات العلف، خاصة بعد تلاشي ذروة الطلب التي واكبت مواسم التجهيز قبل العيد. وقد أظهرت تقارير القطاع الإنتاجي تنوعاً في أسعار الكتاكيت والطيور الأخرى كالتالي:

  • تراوح سعر الكتكوت الأبيض بين عشرة وعشرين جنيها.
  • سجل الكتكوت الساسو ثمانية جنيهات.
  • بلغ سعر الكتكوت البلدي الحر ستة جنيهات.
  • استقر سعر البط المسكوفي والمولر عند خمسة وعشرين جنيها.
  • جاء سعر السمان عمر أسبوعين بثمانية جنيهات.

تؤكد هذه البيانات أن استمرار تراجع أسعار الفراخ الساسو والبلدي يبقى رهناً بتوازن الإنتاج المحلي، مع ضرورة استمرار الحملات الرقابية لضمان الجودة. تهدف الخطوات الحالية للإبقاء على أسعار الفراخ الساسو والبلدي ضمن مستويات تناسب القدرة الشرائية للمواطنين، مع تعزيز المخزون الغذائي وتأمين وصول منتجات سليمة ومراقبة إلى كافة الأسواق المصرية خلال المرحلة القادمة.