تراجع مستوى ألابا والراتب المرتفع يمهدان لرحيله عن صفوف ريال مدريد

ديفيد ألابا يجد نفسه أمام منعطف حاسم في مسيرته الاحترافية داخل صفوف ريال مدريد، حيث كشفت تقارير إعلامية عن ضبابية تحيط بمستقبل المدافع النمساوي مع النادي الملكي، وتتزايد الأنباء بشأن احتمالية رحيله في الصيف القادم، بينما تسعى إدارة الفريق لإحداث تغييرات جذرية في خط الدفاع لضمان توازن التشكيلة الأساسية بالفترة المقبلة.

مستقبل ديفيد ألابا يثير التساؤلات

منذ انضمامه إلى النادي صيف عام 2021 قادماً من بايرن ميونخ، قدم ديفيد ألابا مستويات لافتة جعلته ركيزة لا غنى عنها في خيارات المدرب، لكن الصورة تغيرت تماماً في الوقت الحالي وتراجعت أسهم اللاعب بسبب كثرة الإصابات، إذ طالت فترة غيابه بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي نهاية العام قبل الماضي، مما أدى لغيابه عن الملاعب لفترة طويلة تجاوزت أربعمئة يوم.

أسباب التوجه نحو إنهاء عقد ديفيد ألابا

تشير المعطيات الحالية إلى أن ديفيد ألابا بات خارج الخطط الرئيسية للفريق، خاصة مع تألق عناصر شابة وتثبيت أقدام أنطونيو روديجر في الخط الخلفي، وتتمثل التحديات التي تواجه استمراره في ما يلي:

  • تراجع الحالة البدنية والذهنية للاعب بعد العودة من إصابة الرباط الصليبي.
  • ارتفاع الراتب السنوي للاعب الذي يمثل عبئاً على ميزانية النادي.
  • رغبة ريال مدريد في ضخ دماء جديدة وتجديد دماء خط الدفاع.
  • قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها ديفيد ألابا في الموسم الجاري.
  • اعتماد الجهاز الفني على خيارات دفاعية أكثر حيوية وتنافسية على المدى الطويل.
العامل التأثير على بقاء ديفيد ألابا
الجانب المالي الراتب المرتفع يعيق مفاوضات التجديد.
الجانب الفني تراجع الدور الأساسي في التشكيلة.

يدرك ديفيد ألابا جيداً أن حظوظه في البقاء داخل قلعة سانتياجو برنابيو تتقلص يوماً بعد يوم، فالإصابات المتلاحقة التي عانى منها ديفيد ألابا جعلت فترات غيابه تتجاوز فترات حضوره الفعلي بالمباريات، والآن يبحث ريال مدريد عن بدائل أكثر استقراراً تحمي مرماه وتضمن ديمومة الأداء الدفاعي القوي بصفوف الفريق الملكي.