بعد توقعات ليلى عبد اللطيف باختفاء المواليد من 2006 إلى 2009.. أول رد رسمي الآن

خرجت خبيرة الأبراج اللبنانية ليلى عبداللطيف لتوضيح حقيقة فيديو مزيف انتشر مؤخرًا يزعم اختفاء مواليد الأعوام من 2006 إلى 2009، مؤكدة أن هذا المقطع لا أساس له من الصحة ويهدف فقط لإثارة البلبلة بين الجمهور.

توضيح ليلى عبداللطيف حول اختفاء مواليد الأعوام من 2006 إلى 2009

في الساعات الأخيرة، تصدر فيديو مفبرك منصات التواصل الاجتماعي، حيث زُعم أن ليلى عبداللطيف تنبأت باختفاء مواليد محددين في الفترة بين 2006 و2009 لأسباب غير واضحة، مما تسبب في قلق واسع وسط المتابعين وزاد من البحث عن حقيقة الأمر.

اقرأ أيضاً
عاجل| تقلبات جوية حادة.. الأرصاد تكشف مناطق سقوط الأمطار اليوم

عاجل| تقلبات جوية حادة.. الأرصاد تكشف مناطق سقوط الأمطار اليوم

بيان رسمي من ليلى عبداللطيف ينفي اختفاء مواليد الأعوام 2006-2009 وشروط انتشار الفيديو المزيف

على الفور، نشرت ليلى عبداللطيف بيانًا رسميًا عبر حسابها على إنستغرام نفت فيه محتوى الفيديو المنسوب لها بشكل قاطع، وقالت إنها ترفض تمامًا ما جاء في هذا المقطع المزيف، موضحة أن أي محتوى أو توقعات لا تظهر فيها بالصوت أو الصورة يُعد زائفًا ومصممًا لتضليل الناس وبث الخوف بينهم، وأكدت في البيان ما يلي:

شاهد أيضاً
خريطة الظواهر الجوية والشبورة المائية الصباحية لهذا اليوم 20_ 4_ 2026

خريطة الظواهر الجوية والشبورة المائية الصباحية لهذا اليوم 20_ 4_ 2026

  • الفيديو المنتشر لا يمت لها بأي صلة
  • تتمنى السلامة والخير لجميع مواليد تلك الأعوام
  • نشر هذه المقاطع المفبركة يستهدف الإساءة إلى سمعتها والنيل من مصداقيتها
  • المروجون لهذه الشائعات سيواجهون إجراءات قانونية صارمة

دعوة ليلى عبداللطيف لتوخي الحذر من الشائعات وعدم ترويجها بين الجمهور

ختمت ليلى عبداللطيف رسالتها بالتأكيد على أهمية عدم الانجرار وراء أي شائعات أو أخبار غير موثوقة، داعية المتابعين إلى التحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها، لتجنب المزيد من الفوضى والبلبلة، مما يعكس حرصها الدائم على التواصل الصحيح والمباشر مع جمهورها، وتحافظ من خلاله على مصداقيتها التي حرصت عليها طوال مشوارها الإعلامي.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.