برشلونة أم ريال مدريد .. مَن الأكثر تعرضاً لأخطاء الـ VAR؟
تثير تقنية الفيديو المساعد جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الإسبانية، خاصة مع تزايد التساؤلات حول دقة القرارات التي يتخذها الحكام في مباريات الليغا. وبعد انتهاء منافسات الجولة الحادية والثلاثين، كشف موقع “أرشيفو فار” عن قائمة الفرق الأكثر تعرضاً لأخطاء تقنية الفيديو المساعد في الدوري الإسباني، لتضع هذه الأرقام التحكيم في قلب العاصفة قبل حسم لقب البطولة.
ترتيب الأندية الأكثر تضرراً
يتصدر نادي برشلونة هذا الترتيب غير المرغوب فيه بواقع عشرة أخطاء تحكيمية، يليه غريمه التقليدي ريال مدريد في المركز الثاني برصيد ثمانية أخطاء. وتوضح الإحصائيات أن النادي الكتالوني استمر على رأس القائمة السلبية لشهرين متتاليين، حيث لفتت الأنظار حالات التسلل شبه الآلي التي أثارت دهشة المتابعين، رغم الاعتماد على تقنيات حديثة يفترض أنها لا تخطئ.
أما ريال مدريد، فقد شهد رصيده زيادة في الأخطاء بعد عدم احتساب ركلة جزاء صريحة لنجمه كيليان مبابي خلال مواجهته الأخيرة أمام جيرونا. إليكم توزيع الأرقام المسجلة حتى الجولة الأخيرة:
| النادي | عدد أخطاء الـ VAR |
|---|---|
| برشلونة | 10 |
| ريال مدريد | 8 |
حقيقة الاخطاء التحكيمية
تعكس هذه التقارير حاجة ملحة لمراجعة آلية عمل تقنية الفيديو المساعد في الدوري الإسباني، خاصة مع وجود أخطاء في قرارات تقنية التسلل شبه الآلي. تتلخص أبرز النقاط التي أثارت الجدل في الآونة الأخيرة فيما يلي:
- تكرار أخطاء التسلل رغم استخدام التكنولوجيا الآلية.
- تباين المعايير في احتساب ركلات الجزاء بين الفرق.
- تأثير هذه الأخطاء على ترتيب جدول المسابقة.
- مطالبات الأندية بتفسيرات أوضح للقرارات التحكيمية.
تظل هذه الأرقام مادة دسمة للنقاش بين عشاق الساحرة المستديرة، الذين يأملون في رؤية عدالة تحكيمية أكبر في الأدوار الحاسمة. ومع استمرار المنافسة المحتدمة، تزداد الضغوط على طاقم التحكيم لتقليل الهفوات، وضمان أن تحسم المباريات بفضل أقدام اللاعبين وليس بقرارات تكنولوجية تثير الكثير من علامات الاستفهام حول مصير النقاط المفقودة.



