أرقام تاريخية تدفع برشلونة لتحقيق ريمونتادا مثيرة أمام أتلتيكو مدريد
يرفض فريق برشلونة الإسباني، بقيادة مدربه الألماني هانز فليك، الاستسلام ورفع الراية البيضاء قبيل المواجهة المصيرية التي ستجمعه بنظيره أتلتيكو مدريد. وتأتي هذه المباراة ضمن إياب دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى البارسا لتعويض خسارته ذهاباً بهدفين دون رد، متمسكاً بآماله في العبور نحو المربع الذهبي رغم صعوبة المهمة في ملعب ميتروبوليتانو.
أرقام تعزز ثقة البلوجرانا
على الرغم من نتيجة الذهاب المؤلمة، تُظهر الإحصائيات أن برشلونة يمتلك شخصية قتالية قادرة على قلب الموازين في أي لحظة. فقد برز هذا الموسم كأحد أكثر الأندية الأوروبية قدرة على العودة في النتيجة بعد التأخر، مما يمنح جماهيره بصيصاً من الأمل. وتوضح الأرقام التالية مقارنة بين برشلونة وبايرن ميونخ في مباريات العودة:
| الفريق | المباريات التي تأخر فيها | الانتصارات | نسبة النجاح |
|---|---|---|---|
| بايرن ميونخ | 11 | 7 | 63.6% |
| برشلونة | 17 | 10 | 58.8% |
ولا يقتصر طموح برشلونة على تعويض هدف واحد، بل يمتد لقدرته على تدارك التأخر بفارق هدفين، وهو سيناريو تكرر في عدة مواجهات حاسمة:
- الانتصار على بنفيكا بنتيجة 5-4.
- الفوز على أتلتيكو مدريد بنتيجة 4-2.
- تجاوز عقبة سيلتا فيغو بنتيجة 4-3.
- الريمونتادا أمام ريال مدريد بنتيجة 4-3.
التاريخ يواجه طموح فليك
رغم أن التاريخ الأوروبي يشير إلى ندرة حدوث “ريمونتادا” بعد الخسارة بفارق هدفين في الذهاب، إلا أن برشلونة ضد أتلتيكو مدريد يظل دائماً صراعاً لا يخضع للمنطق. يمتلك الفريق الكتالوني ذكرى مميزة في معقل الروخيبلانكوس، حيث نجح في مارس 2024 بتحقيق انتصار تاريخي بثلاثية نظيفة، وهو ما يمنح كتيبة هانز فليك دافعاً معنوياً كبيراً لاستحضار ذلك الأداء القوي.
يستعد الجهاز الفني للمباراة بالاعتماد على مهارة الثنائي روبرت ليفاندوفسكي ولامين يامال، اللذين يمتلكان القدرة على اختراق أقوى الدفاعات. إن إعادة إنتاج سيناريو الانتصارات السابقة أمام أتلتيكو مدريد تبدو الهدف الأساسي للفريق، لفرض الأشواط الإضافية أو حسم التأهل المباشر. تترقب جماهير كرة القدم تسعين دقيقة مثيرة، تتحدد فيها هوية الفريق الذي سيحجز بطاقة العبور نحو نصف نهائي البطولة القارية.



