فيرنانديز يواصل تدوين التاريخ بأرقام قياسية رغم سقوط مانشستر يونايتد في البريميرليج
واصل النجم البرتغالي برونو فيرنانديز تقديم مستويات استثنائية مع مانشستر يونايتد، رغم الخسارة الأخيرة أمام ليدز يونايتد بهدفين لهدف في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبرز فيرنانديز كأحد أبرز صناع اللعب في أوروبا، مؤكداً قيمته الفنية الكبيرة بعد أن سجل رقماً تاريخياً في عدد التمريرات الحاسمة، ليصبح محور اهتمام المتابعين لما يقدمه من أداء ثابت ومؤثر داخل المستطيل الأخضر.
أرقام قياسية وتاريخية
تمكن قائد الشياطين الحمر من الوصول إلى 207 مساهمات تهديفية منذ انضمامه للنادي، ليصبح لاعب الوسط الأكثر تأثيراً في الدوريات الخمس الكبرى خلال تلك الفترة. كما سجل برونو فيرنانديز رقماً قياسياً جديداً بعدما بات أول لاعب في تاريخ مانشستر يونايتد يصنع 17 هدفاً في موسم واحد بالبريميرليج، ليقترب بشدة من تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم تييري هنري وكيفن دي بروين.
| اللاعب | المساهمات هذا الموسم |
|---|---|
| إيرلينج هالاند | 29 |
| برونو فيرنانديز | 25 |
| إيجور تياغو | 22 |
ثنائية ذهبية في الأولد ترافورد
أظهرت المواجهة الأخيرة مدى الانسجام الكبير بين فيرنانديز وزميله البرازيلي كاسيميرو، حيث صنع البرتغالي هدف فريقه الوحيد لرفيقه كاسيميرو في الدقيقة 69. يعكس هذا التناغم قوة التركيبة الهجومية للفريق، ويشير إلى الاعتماد الكبير على تفاهم الثنائي في حسم المباريات. إليكم أبرز ملامح هذا التميز:
- تصدر قائمة صناع اللعب في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.
- مساهمة مباشرة في 25 هدفاً خلال 29 مباراة خاضها بالدوري.
- تحقيق أعلى معدل تمريرات حاسمة بين ثنائي في البطولة (فيرنانديز لكاسيميرو).
- الحاجة إلى 4 تمريرات فقط لمعادلة الرقم القياسي التاريخي للبطولة.
مع بقاء 6 مباريات فقط على ختام الموسم، تتجه الأنظار نحو قدرة النجم البرتغالي على كسر حاجز الـ 20 تمريرة حاسمة. إن استمرار هذا التوهج لا يعزز فقط من طموحات مانشستر يونايتد في إنهاء الموسم بقوة، بل يرسخ مكانة فيرنانديز كأهم مفتاح لعب في تشكيل الفريق، بانتظار ما ستسفر عنه الجولات القادمة من إثارة.



