يويفا يرفض احتجاج برشلونة على لقطة ركلة الجزاء في مواجهة أتلتيكو بدوري الأبطال – رياضة كرة القدم
تتصاعد حدة التوترات الرياضية في أروقة كرة القدم الأوروبية بعد قرار مثير للجدل اتخذته لجنة الانضباط في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. يأتي هذا القرار على خلفية احتجاج رسمي قدمه نادي برشلونة ضد حكم مباراته الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد، حيث يرى النادي الكتالوني أن أخطاء تحكيمية واضحة أثرت بشكل مباشر على سير المواجهة ونتيجتها النهائية في دوري أبطال أوروبا.
تفاصيل الأزمة والاحتجاج
تتمحور الأزمة حول واقعة حدثت في الدقيقة 54 من عمر اللقاء، حين لمست الكرة يد المدافع مارك بوبيل داخل منطقة جزاء أتلتيكو مدريد، وذلك عقب تمريرة من الحارس خوان موسو. وعلى الرغم من وضوح اللقطة واعتراضات لاعبي برشلونة، إلا أن حكم المباراة إستفان كوفاكس رفض احتساب أي مخالفة أو العودة لتقنية الفيديو، مما دفع إدارة النادي لرفع شكوى رسمية إلى “يويفا”.
وفي رد سريع على هذه التطورات، أصدر الاتحاد الأوروبي بيانًا يوضح تعامله مع الشكوى المقدمة، مؤكدًا مراجعة كافة التقارير المتعلقة بقمة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا التي جمعت الفريقين في شهر أبريل الماضي.
| الإجراء | التاريخ |
|---|---|
| موعد المباراة | 8 أبريل 2026 |
| قرار لجنة الانضباط | 13 أبريل 2026 |
موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم
أكد الاتحاد الأوروبي في بيانه الأخير إغلاق ملف القضية نهائيًا، حيث أعلنت لجنة الرقابة والأخلاقيات والانضباط عدم قبول الشكوى التي تقدم بها برشلونة. هذا القرار يعني تثبيت نتيجة المباراة واعتبارها مطابقة للوائح والقوانين المعمول بها في البطولة. وتتمثل أهم النقاط التي استندت إليها الهيئات التحكيمية في الآتي:
- تقدير حكم الساحة للموقف أثناء سير اللعب.
- عدم وجود مخالفة تستوجب تدخلاً إضافياً.
- الالتزام الكامل ببروتوكولات التحكيم في دوري أبطال أوروبا.
- إغلاق الملف بعد مراجعة تقارير مراقبي المباراة.
تضع هذه النتيجة حداً للجدل الذي رافق المباراة، وسط حالة من الاستياء لدى جماهير النادي الكتالوني. بينما يستعد الجميع لاستكمال منافسات البطولة، يبقى قرار “يويفا” بشأن احتجاج برشلونة صفحة طواها الاتحاد، مؤكداً استمراره في دعم قرارات الحكام الميدانية لضمان سير المباريات بعيداً عن التدخلات القضائية اللاحقة.



